أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. أنا متصل الآن.

هل يعلم رع عن ثمار جهودنا المتمثلة بنشرنا لأول كتاب عملنا عليه؟

أنا رع. هذا صحيح.

لا أعلم إن كان لديكم أي تعليق حول الصعوبة التي نواجهها في جعل (قانون الوحدانية) متاحاً لأولئك الذين قد يرغبوا بالاطلاع عليه، حيث أنه ليس من السهل نشره لأولئك الذين هم بحاجة إليه. أنا متأكد من أن هناك الكثير ممن يودون أن يكونوا على علم بهذه المعلومات، وبالأخص أولئك المتجولون. لكنني أخشى أنه ينبغي علينا أن نفعل شيئاً آخر

لإيصاله إليهم على هيئة مواد إضافية. هل من الممكن لكم أن تتحدثوا عن هذا الأمر؟

أنا رع. من الممكن ذلك.

هلا تفضلتم بالحديث؟

أنا رع. سنفعل ذلك.

أولاً، إن الاختيار الذي قامت به هذه المجموعة للقيام بعمل يخدم الآخرين هو أمر ذو طبيعة مكثفة. كل فرد من الحاضرين ضحى بالكثير دون أن يحصل على نتائج ملموسة. يمكن لكل واحد منكم أن يبحث في قلبه عن نوع التضحيات التي قام بها، علماً بأن التضحيات المادية هي الأقل شأناً، وأما ذروة هذه التضحيات هي الالتزام المكثف بالاندماج في مجموعة متناغمة.

في ظل هذه الظروف، عثرنا على اهتزازاتكم، وقمنا بمراقبتها. هذا أمر يصعب العثور عليه. لا نود أن نبالغ في الإطراء، ولكن لا يجدر بنا أن نتساوم على الظروف اللازمة لتحقيق التواصل معنا. وهكذا فقد استقبلتم هذا الاتصال، ونحن نحمل طوعاً على عاتقنا شرف/واجب بذل جميع جهودنا للاستمرار بإرسال مفاهيم ذات طبيعة دقيقة، وثابتة في محاولة توحيد تلك الأشياء التي تقلقكم.

ثانياً، إن استخدامكم لهذه المعلومات يعتمد تماماً على اجتهادكم. لكننا نقترح عليكم أن تسمحوا لتدفقات الأحاسيس الحدسية الطبيعية بالانسياب، والحد من التشوه نحو القلق. كما سبق وأن قلنا، نحن راضون بتقديم المساعدة على التطور، حتى ولو لشخص واحد من أقوامكم. إن أي جهد قد تقومون به لن يخيب ظننا، حيث إن هذا العدد قد تجاوز بالفعل شخصاً واحداً.

لا زلت أتردد في طرح بعض الأسئلة التي أعتبرها ليست ذات أهمية، أو أنها محددة بشكل مبالغ، وأخشى أن يؤثر هذا الأمر على تواصلنا معكم. لكي نقوم بنشر بعض من المعلومات التي أعتبرها في غاية الأهمية، وهي تلك المعلومات غير العابرة التي تتعلق بتطور العقل والجسد والروح، يبدو لي أنه من الضروري بالنسبة لمجتمعنا أن نضمّن معلومات قد لا تحمل قيمة كبيرة، ويرجع سبب هذا ببساطة إلى أن هذا هو النمط الذي اعتاد عليه مجتمعنا، وهذه هي الطريقة التي يقوم بها نظام النشر والتوزيع بتقييم المواد المراد نشرها.

هلا تحدثتم عن هذه المشكلة التي أواجهها؟

أنا رع. تعليقنا على هذا الأمر هو كما يلي: إنه لمن الصحيح تماماً أن نقاوة ومستوى هذا الاتصال يعتمد على نقاوة ومستوى المعلومات المرجوة. ولذا فإن الأسئلة المستمرة عن معلومات محددة من هذا المصدر بالذات، هو أمر ضار بالنسبة لجوهر غايتكم.

علاوة على ذلك، عندما قمنا بمسح عقلك لكي نستوعب موقفك، فيما يتعلق بالنسخ المطبوعة لبعض من كلماتنا، وجدنا أنك تعرضت للنقد بسبب طبيعة تركيبة اللغة التي استخدمت لإيصال المعلومات. بسبب توجهنا فيما يتعلق بهذه المعلومات، فإنه حتى الإجابات الأكثر تحديداً، تصيغها مجموعتنا بطريقة تعزز دقة معاني الإجابة المعطاة. إلا أن هذا يتعارض مع رغبات ناقدك بنثر بسيط وواضح.

لا يسعنا أن نتحدث أكثر من ذلك حول هذا الأمر. هذه ملاحظاتنا عن موقفك. أما ما تود فعله، فهذا الأمر عائد تماماً لقرارك، وسوف نبقى في خدمتكم بشتى الطرق، دون أن ننتهك (طريقة الالتباس).

سوف نحاول أن نجد حلولاً لهذه المشاكل التي تتعلق بنشر (قانون الوحدانية). سيتطلب الأمر عملاً متأنٍ، لكننا عازمون على انجاز هذا العمل. أنا شخصياً سوف لن أتوقف عن محاولة نشر (قانون الوحدانية)، ما دمت متجسداً هنا. أعتقد أنه من الضروري أن نؤلف كتاباً يتمحور حول الأجسام الطائرة المجهولة، حيث إن (قانون الوحدانية) مرتبط بهذه الظاهرة. هو في الحقيقة مرتبط بجميع الظواهر، إلا أن هذه الظاهرة بالتحديد تبدو أنها أسهل مدخل لعملية النشر.

ما أخطط له أولاً، هو بما أن (الاتحاد) كان يرمي إلى ذلك، أود أستخدم ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة بطريقة دعائية، كمدخل لشرح عملية التطور التي حدثت على هذا الكوكب، وكيف ساهم (الاتحاد) في هذه العملية، بطريقة أكثر فهماً، إن صح التعبير، لكي نقدمها إلى أولئك الذين قد يقرأون هذا الكتاب. كما أخطط أن أستخدم كلمات (رع) بصورة غير مشوهة، وتماماً مثلما قمنا بتسجيلها، في مواضع متفرقة من هذا الكتاب، من أجل أن نسهب في إيضاح ما نود إيصاله من خلال هذا الكتاب. في الوقت الراهن، أرى أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكي نخلق نشراً كافياً لإيصال هذه المادة إلى أولئك الذين يودون أن يحصلوا على معرفة بـ (قانون الوحدانية). بإمكاني أن أقوم بطباعة المواد التي حصلنا عليها من خلال أشرطة التسجيل وأن أنشرها، إلا أننا لن نستطيع أن نقوم بتوزيعها بشكل جيد بسبب عوائق في نظام النشر والتوزيع.

هل لديكم أي تعليق حول فكرتي الثانية التي ترمي إلى تأليف كتاب عن الأجسام الطائرة المجهولة بشكل عام، وتضمين بعض المواد من (قانون الوحدانية)؟

أنا رع. سنقوم بالتعليق على ذلك. نأمل أن تنجح خططكم المتعلقة بـ(رع). هذه مزحة كونية. لقد كنت تطلب منا أن نقدم مثالاً عن هذا النوع من الفكاهة، ونشعر بأن هذه نقطة مناسبة لكي نروي واحدة منها. استمروا في بذل أفضل ما لديكم من طبائع وقدرات. فهل من شيء يمكن فعله أكثر من ذلك يا أصدقائي؟

في هذه الحالة، سوف أبدأ بطرح اسئلتي، اكمالاً لجلستنا السابقة.

لقد تحدثتم عن أن كل كائن في الكثافة الثالثة يمتلك نفساً عليا في الكثافة السادسة. تتجه النفس العليا هذه نحو معقّد العقل/الجسد/الروح الخاص بالكائن، متى ما دعت الحاجة إلى ذلك. هل تتطور النفس العليا في النمو خلال الكثافات بداية من الكثافة الأولى؟ وهل تمتلك كل نفس عليا، نفساً عليا أكثر تقدماً منها في الكثافات؟

أنا رع. ما نرمي إليه هو تبسيط هذا المفهوم. إن النفس العليا هي تجلٍ يمُنَح لمعقّد العقل/الجسد/الروح المتقدم في الكثافة السادسة، كهبة من النفس المستقبلية. إن آخر اجراء يحدث في منتصف الكثافة السابعة، وقبل التوجه نحو شمولية الخالق واكتساب الكتلة الروحية، هو أن يُمنَح هذا المصدر إلى النفس التي تنتمي إلى الكثافة السادسة، بينما هي تمضي في تيار الزمن، كما تقومون بقياسه.

وهكذا فإن هذه النفس، أو معقّد العقل/الجسد/الروح الذي وصل إلى مرحلة متقدمة من الكثافة السادسة، تحظى بشرف/واجب الاستفادة من كلٍ من تجارب مجمل المستودع الحي، أو ذاكرة الأفكار والأفعال التي تمت تجربتها، بالإضافة إلى الاستفادة من المصدر الذي خَلّفَته شمولية معقّد العقل/الجسد/الروح، كنوع من أفكار متصورة أبدية التعقيد.

وبهذه الطريقة، يمكن لك أن تشبه نفسك ونفسك العليا، أو روحك العليا، بالإضافة إلى شمولية معقّد العقل/الجسد/الروح، بثلاث نقاط على دائرة. يكمن الاختلاف الوحيد في سلسلة الزمان/المكان الخاصة بكم. فهي جميعها عبارة عن كينونة واحدة.

هل يمتلك كل كائن شمولية معقّد عقل/جسد/روح منفردة، أم يتشارك عدد منهم شمولية معقّد عقل/جسد/روح واحدة؟

أنا رع. كلا الأمرين صحيح، في ظل الظروف الملائمة للزمان/المكان. كل كائن يمتلك شمولية منفردة، وعندما يصبح كائن كوكبي معقّد ذاكرة اجتماعية، يمتلك مجمل اتحاد الكائنات روحاً عليا وشمولية معقّد ذاكرة اجتماعية، كمصدر له. وكما هو الحال دائماً من جانب روحي، فإن المجموع1 أكبر من مجموع الأجزاء. ولذا فإن الروح العليا الخاصة بمعقّد الذاكرة الاجتماعية هي ليست مجموع الأرواح العليا للكائنات المكونة لهذا المعقّد، ولكنها تعمل وفقاً للطريقة التي قمنا بتسميتها “التربيع”، أو كما لاحظنا أنكم تفضلون أن تسمونها “المضاعفة”.

شكراً لكم. شكراً لكم على إيضاح المفاهيم الرياضية أيضاً، فهذا الأمر كان يسبب لي القيل من عدم الارتياح.

هل لكم أن تقوموا بتعريف الكتلة الروحية؟

أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال مُفَصّل لهذه الجلسة.

الكتلة الروحية هي تلك الكتلة التي تبدأ في جذب الاهتزازات الذبذبية المتسعة والمستمرة للوجود، إلى بئر جاذبية الشمس المركزية العظيمة، أو القلب، أو خالق الأكوان الأبدية.

بما أننا لا نرغب في ارهاق هذه الأداة، سوف أسأل فقط هل من شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً، أو لتحسين الاتصال؟

أنا رع. كل شيء على ما يرام. ندعكم الآن بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا إذاً مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد الأزلي. أدوناي.


  1. ربما كان يقصد رع أن يقول هنا (الكل) وليس المجموع.