أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. نحن متصلون الآن.
هل لكم أن تخبرونا إن كان هناك أي فائدة لو أخَذتُ أنا، أو (جيم)، مكان هذه الأداة في بداية هذه الجلسة، وحاولنا أن نقوم بعملها عن طريق محاولة الوصول إلى حالة الغيبوبة بأنفسنا؟
رع
أنا رع. إن منح هذه المعلومات هو أمر يوشك أن يتسبب بانتهاك الإرادة الحرة. لكننا نفترض أنك ترغب في طلب الإذن بالتحدث بشكل يتجاوز الحدود التي وضعت بواسطة إرشادات (الاتحاد)، إن جاز التعبير.
في مرحلة المكان/الزمان هذه، كل من المدعو (دون) والمدعو (جيم) ليسا على استعداد لهذا النوع من العمل. يمكن للمدعو (دون) أن يصبح قادراً على القيام بهذا العمل عن طريق ممارسة ميكانيكية هذا الاتصال، إن صح التعبير، بالإضافة إلى ممارسة خدمة الآخرين عن طريق التواصل التخاطري – كما تسمونه – لبعض من وقتكم. قد يجد المدعو (جيم) صعوبة في أن يصبح قناة من هذا النوع بدون المزيد من الممارسة، وعلى مدى وقت طويل. ومن ثم يتوجب علينا أن نقوم بتجربة التناغم الذي ينتج عن هذه الممارسة. وهذا ينطبق على كلتا الحالتين.
شكراً لكم. بالعودة قليلاً إلى معلومات سابقة، أود أن أعرف إن كان السبب من وراء جلب الطاقة النووية إلى هذه الكثافة، قبل نحو أربعين عاماً، يتعلق بمنح الكائنات التي كانت هنا، والتي تسببت بتدمير كوكب (مالديك)، فرصة أخرى لاستخدام الطاقة النووية بشكل سلمي وليس تدميري. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا غير صحيح من حيث إن هذا الأمر هو بمثابة وضع العربة أمام الحصان، كما تقولون. إن الرغبة في الحصول على هذا النوع من المعلومات، هي ما جذبت هذه البيانات إلى قومكم. لم تُمنَح تلك المعلومات بسبب مؤثرات خارجية، بل بسبب رغبة أقوامكم بالحصول عليها. أما ما تبقى من تعليلك فهو صحيح، من حيث إن تلك الكائنات رغبت في الحصول على الفرصة الثانية التي تحدثت عنها.
ما هي آلية الاستجابة إلى هذه الرغبة بالحصول على معلومات تتعلق بالطاقة النووية؟
رع
أنا رع. بحسب فهمنا لسؤالك، فإن الآلية هي ما يمكن أن تصفه بالإلهام.
هل يقوم كائن ما بتزويد الشخص الذي يرغب في الحصول على معلومات معينة بالأفكار؟ هل هذه هي آلية الإلهام؟
رع
أنا رع. تشتمل آلية الإلهام على قوة إرادةٍ أو رغبةٍ استثنائيةٍ في الحصول على المعرفة حول مجال محدد، مصحوبة بالمقدرة على الانفتاح أو الثقة بما يمكن أن تسميه “الحدس”.
هل لكم أن تصفوا لي كيف تبدو الأشعة، من الحمراء إلى البنفسجية، لكائن غير متشوه ومتوازن بشكل تام؟
رع
أنا رع. لا يمكننا أن نجيب على هذا السؤال، حيث إن كل توازن كامل وفريد من نوعه. نحن لا نقصد أن نُبهِم هذا الأمر.
دعنا نأخذ كائناً معيناً كمثال على هذا الأمر، وليكن هذه الأداة. يمكن أن تبدو الأشعة الحمراء والبرتقالية والصفراء أنها متكافئة إلى حد كبير. الشعاع الأخضر ذو بريق حاد. وهذه الحدة متوازنة – إن صح التعبير – بواسطة شعاع نيلي أقل بريقاً. وأما نقطة التوازن فتكمن فيما بين هذين الشعاعين؛ وهي الشعاع الأزرق لجهاز التواصل، الذي يتلألأ بقوة تفوق المعتاد.
أما ضمن الشعاع البنفسجي، فنرى ذلك الرسم الطيفي الفريد من نوعه، إن صح التعبير، وفي نفس الوقت، نرى اللون البنفسجي النقي الذي يحيط به. وهذا بدوره محاط بما يَمزُج الشعاعين الأحمر والبنفسجي، مشيراً إلى توحّد العقل والجسد والروح. وهذا بدوره محاط بالنمط الاهتزازي للكثافة النقية لهذه الكينونة.
قد ينظر إلى هذا الوصف على أنه عدم اتزان، وقد ينظر إليه على أنه توازن تام. أما المنظور الأخير فهو في غاية الأهمية في التعامل مع الأنفس الأخرى. إن القدرة على الشعور بالانسدادات هو أمر ذو فائدة بالنسبة للمعالج فقط، حيث لا يوجد مثقال ذرة من إطلاق الأحكام عند رؤية توازن في الألوان. بالطبع عندما نرى أن معظم الضفائر الطاقية ضعيفة ومسدودة، قد نفهم من هذا أن الكائن لم يمسك بالعصا ويبدأ السباق بعد. ومع ذلك فإن الإمكانيات موجودة دائماً. فجميع الأشعة متوازنة تماماً وفي انتظار تفعيلها.
ربما أن هناك طريقة أخرى للإجابة على سؤالك، وهي كالآتي: بالنسبة للكائن المُنشَّط بشكل تام، فإن أشعته ترتقي فوق بعضها البعض، بتألق اهتزازي مكافئ وبريق ساطع، حتى يصبح اللون المحيط أبيضاً. يمكنك أن تصف ما سبق بأنه توازن منشَّط في الكثافة الثالثة.
هل من الممكن لكوكب ينتمي إلى الكثافة الثالثة أن يكوّن معقّد ذاكرة اجتماعية يعمل ضمن الكثافة الثالثة؟
رع
أنا رع. من الممكن أن يحدث هذا الأمر فقط في الجزء الأخير أو السابع من هذه الكثافة، حين تستعد الكائنات للتخرج بأسلوب متناغم.
هل لكم أن تعطوني مثالاً عن كوكبين يمتلكان طبيعة كهذه، الأول من النوع الذي يتسم بخدمة الآخرين، والآخر من النوع الذي يتسم بخدمة النفس، عند تحقيق الظروف الملائمة؟
رع
أنا رع. على حد علمنا، لا توجد معقّدات ذاكرة اجتماعية ذات توجه سلبي في الكثافة الثالثة. أما معقّدات الذاكرة الاجتماعية ذات التوجه الإيجابي، فلا يستحيل وجودها في الكثافة الثالثة، وإنما هو أمر نادر الحدوث. ولكن هناك كائن ينتمي إلى الجسد الكوكبي الخاص بنجم الشعرى اليمانية، قد وصل إلى هذا الجسد الكوكبي مرتين. هذا الكائن هو في أواخر الكثافة الثالثة، وهو جزء من معقّد ذاكرة اجتماعية ذي كثافة ثالثة. لقد سبق وأن أشرنا إلى هذا الموضوع في مواد سابقة. إن معقّد الذاكرة الاجتماعية هو ظاهرة تتسم بها الكثافة الرابعة.
أتساءل إن كان معقّد الذاكرة الاجتماعية ذاك قد تطور من الأشجار.
رع
أنا رع. هذا قريب من الصواب. تلك الأشكال النباتية ذوات الكثافة الثانية، والتي تخرجت إلى الكثافة الثالثة على الكوكب الذي يحمل اسم (الكلب)، كانت على مقربة من الأشجار، كما تعرفونها.
أتساءل أيضاً، بما أنه يستحيل وجود أفعال حربية بين النباتات، على حد علمي، ألا تمتلك النباتات إذاً ميزة الانتقال من الكثافة الثانية إلى الثالثة، بدون أن تحمل معها ذاكرة عرقية ذات طبيعة حربية، وبالتالي فإنها تكوّن مجتمعاً أكثر تناغماً، الأمر الذي يزيد من سرعة تطورها. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا صحيح. ولكن لكي يتم الوصول إلى التوازن والبدء بالاستقطاب بشكل ملائم، فإنه من الضروري استكشاف الاتجاهات بجميع أنواعها، وخاصة العدائي منها.
أفترض إذاً أن طريقتهم في استكشاف العدائية بشكل أساسي هي دراسة ما استُخلِص من ذاكرة (هيكسون)، بدلاً من خوض المعارك بين بعضهم البعض. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا صحيح. تلك الكائنات التي تحمل مثل هذا الإرث ترى أنه من المستحيل لها أن تقاتل. وبالفعل إن دراسة التحركات بشتى أنواعها هي طريقتهم في التأمل، ويرجع سبب هذا إلى حقيقة أن نشاطاتهم تجري على مستوى ما يمكن أن تسميه “التأمل”. ولذا فإنه يتوجب أن تتم موازنة تلك النشاطات، تماماً مثلما أن كائناتكم بحاجة إلى فترات ثابتة من التأمل لموازنة نشاطاتكم.
أعتقد أن هذه نقطة مهمة لنا لفهم التأثير المُوازِن للتأمل، حيث إنه لدينا هنا عكس ذلك في نوع آخر من التطور. وفقاً لما أخبرنا به (تشارلي هيكسون)، هذه الكائنات تتحرك دون أن تحرك أرجلها. أعتقد أنها تستخدم مبدأ يشبه مبدأ تحريك أجراسكم البلورية، لتحريك مركباتها الفيزيائية. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا غير صحيح جزئياً.
لكنني أفترض أنه على عكس طريقتنا في التحرك، فإن طريقتهم لا تعتمد على تأثير ميكانيكي، بل تعتمد بشكل مباشر على العقل، عندما يتصل بطريقة أو بأخرى بالنشاط المغناطيسي للكوكب. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا صحيح جداً. هي ظاهرة كهرومغناطيسية خاضعة لنبضات أفكارٍ ذوات طبيعة كهربائية ضعيفة.
هل كانت سفينتهم مرئية؟ هل كانت لتكون مرئية لأي شخص في كثافتنا وعلى كوكبنا لو أنه كان ينظر إليها، أو كان في نفس تلك المنطقة في ذاك الوقت؟ هل كانت عبارة مادة ذات كثافة ثالثة، مثل هذا الكرسي أو هذه الأشياء الموجودة هنا؟
رع
أنا رع. هذا صحيح. بإمكانك أن تطرح سؤالاً واحداً مطولاً قبل أن نغلق هذه الجلسة، حيث إن هذه الأداة أصبحت ضئيلة بالطاقة الحيوية في هذا المكان/الزمان.
حسناً إذاً سوف أطرح السؤال التالي:
هل لكم أن تعطوني فكرة عن الظروف التي تحيط بكوكب ذي كثافة رابعة سلبية، أو من النوع الذي يتسم بخدمة النفس؟ هل لكم أن تفعلوا ذلك؟
رع
أنا رع. يتحقق التخرج إلى الكثافة الرابعة السلبية بواسطة أولئك الذين قاموا بوعي بالتواصل مع الأبدية الذكية، من خلال استخدام الطاقات ذوات الأشعة الحمراء والبرتقالية والصفراء. ولذا فإن الظروف الكوكبية التي تحيط بالكثافة الرابعة السلبية تتضمن عمليات ترتيب وإعادة ترتيب مستمرة للكائنات، لمحاولة تكوين أنماط مسيطرة من طاقة موحَّدة.
إن بداية الكثافة الرابعة هي واحدة من أشد الصراعات حدّة. يتكون معقّد الذاكرة الاجتماعية عندما يتم انشاء نظام السلطة، ويقوم الجميع بالاقتتال إلى أن يتوصلوا إلى قناعة بأن كل واحد منهم يقع في المكان الصحيح من هذا الهيكل الاستبدادي. ودائماً ما تتم محاولة استخدام تأثيرات التخاطر وشفافية التفكير، في سبيل أولئك الذين هم في قمة الهيكل.
كما يمكنك أن ترى، فإن هذا الأمر عادة ما يكون مُدمِّراً جداً بالنسبة لزيادة استقطاب كائنات الكثافة الرابعة السلبية. حيث إن زيادة الاستقطاب السلبي يمكن أن تتحقق فقط عن طريق الجهد الجماعي. وعندما تتمكن كائنات الكثافة الرابعة من توحيد جهودها، فإنها تستقطب نحو نوع من خدمة النفس، كالخدمة التي يقدمها صليبيو (أورايون).
بإمكانك أن تسأل عن تفاصيل محددة في الجلسة القادمة. هل من استفسارات قصيرة قبل أن نغادر هذه الأداة؟
أود أسأل: هل هنالك أي شيء يمكننا فعله لجعل هذا الأداة أكثر ارتياحاً، أو لتحسين الاتصال؟
رع
أنا رع. كل شيء على ما يرام. ندعكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد. أدوناي.