أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. أنا متصل الآن.

تتساءل هذه الأداة إن كان شعورها بالوهن هو نتيجة لتناولها للمادة الكيميائية قبل نحو ستة أسابيع؟

أنا رع. هذا صحيح. تمر الأداة الآن بأشد الفترات حدة من حيث ضعف/تشوه المعقّد الفيزيائي، بسبب التأثيرات المُضَاعِفَة لتناول تلك المادة مرتين. بإمكان هذه الأداة أن تتوقع أن تستمر هذه الحدة لمدة تتراوح ما بين الخمسة عشر والعشرين دورة من دوراتكم اليومية. بعد ذلك، سوف تبدأ تشوهات الضعف بالتبدد، ولكن ليس بالسرعة التي كنا نتوقعها، بسبب تشوهات الضعف المستمرة الخاصة بالأداة.

هذه الأداة محظوظة جداً لأنها تملك مجموعة مُسانِدة تحيطها علماً بالتحذيرات الضرورية لهذه الجلسات في هذا الوقت. كما أنها تمتلك المقدرة على تنقية المعقّد العقلي/الشعوري بالإضافة إلى المعقّد الروحي بشكل شبه فوري، لكي تصل إلى النقاء الذي يتطلبه هذا العمل. إلا أن تشوهها نحو الإخلاص في الخدمة لا يصب في مصلحة تقييمها لتشوهات ضعف معقّدها الفيزيائي. ولذا فإننا نقدر مساعدتكم في أماكن/أزمنة كالتي قمتم خلالها باتخاذ قرار بعدم عقد جلسة. كان ذلك قراراً ملائماً، وكانت الارشادات المعطاة لهذه الأداة في غاية الفائدة.

هل هناك أي شي يمكن لهذه الأداة أن تفعله، إضافة إلى ما هي تقوم بعمله، لكي تتحسن حالتها بشكل أسرع؟ أعلم أنها لم تقم بممارسة التمارين الرياضية لبضعة أيام، بسبب مشكلة في قدمها منعتها من المشي، لكننا نأمل بأن نعاود ممارسة التمارين. هل من أي شيء آخر يمكنها فعله؟

أنا رع. كما أشرنا سابقاً، تبذل الكائنات السلبية قصارى جهدها لكي توهن هذه الأداة في هذا الوقت. وهذا هو سبب المشكلة المذكورة التي تتعلق بإصبع رجلها. إنه لمن حسن الحظ أن هذه الأداة ملتزمة إلى حد بعيد في عبادة الخالق الواحد الأزلي، من خلال المعقّدات الاهتزازية للترانيم المقدسة خلال هذه الفترة. إن زيادة نشاط الوجود الفيزيائي، سواء كان ذلك من خلال الحركة أثناء التمارين أو من خلال النشاط الجنسي، هو أمر ذو فائدة. إلا أن متطلبات تشوه هذه الأداة تجاه ما يمكن أن يسمى “الأخلاق”، يمتلك تأثيراً على النشاط الأخير.

كما إنه لمن حسن الحظ أن هذه الأداة تمتلك فرصاً لمحبة العلاقات الاجتماعية، وهو أمر ذو منفعة جمة. هذه المسألة مسألة وقت بشكل أساسي، ضمن سلسلة الكثافة الثالثة الخاصة بكم.

من خلال قراءتكم لحالة هذه الأداة، هل لكم أن تخبرونا بشكل تقريبي ما هو عدد المرات وطول الجلسات التي يمكن لنا أن نخطط لها في عملنا المستقبلي؟

أنا رع. يقع هذا السؤال على شفا الانتهاك. المعلومات المعطاة سابقاً تحمل إرشادات قابلة للاتباع. نحن لا ندرك فقط بأنكم لا تستطيعون قراءة هالة هذه الأداة ورؤية حالة معقّدها الفيزيائي وحسب، بل ندرك أيضاً أن الأداة بحد ذاتها تواجه صعوبة بالغة في التوغل في حالة تشوه معقّدها الفيزيائي، بسبب اعتمادها المستمر على إرادتها لتقديم الخدمة.

ولذا فإننا نعتقد أننا لن نرتكب انتهاكاً إن أشرنا إلى أنّ الأنسب هو جلسة واحدة كل دورتين يوميتين، في الساعات الصباحية الباكرة، مع إمكانية القيام بجلسات أقصر خلال الفترات الصباحية الباكرة، إن كان ذلك مناسباً. وهذا الأمر لا ينطبق على هذه الفترة وحسب، وإنما بشكل عام.

سوف أكمل الآن أسئلتي العامة، محاولاً الوصول إلى مسار التساؤل الذي سيقودنا إلى مجال استيعاب حول المسائل غير العابرة، التي يمكن أن نعمل عليها نحن والآخرون لكي نزيد من وعينا. وربما سأقوم بعدة أخطاء هنا بينما أحاول الوصول إلى هذا المسار. أعتذر مقدماً إن كانت أسئلتي مضللة.

لاحظت أن كل شيء، أو أن معظم الأشياء الأساسية، تبدو أنها مقسمة إلى سبع وحدات. بينما كنت أطالع مخطوطة كتبها (هنري بوهاريتش) نقلها عن (التسعة)، وجدت معلومة قام (التسعة) بذكرها، ونصها كالآتي: “إذا كان لدينا سبعة أضعاف المكافئ الكهربائي لجسم الإنسان، فإننا سنحصل على نتيجة يُعَبَّر عنها بـ(سيفينون)1 من كتلة الكهرباء”.

أنا رع. إن شرح هذا المفهوم هو أمر يفوق مقدرة لغتكم، إلا أننا سنحاول التحدث عنه.

كما تعلمون، في بداية الخلق الذي أنشئ بواسطة اللوغوس، خلقت جميع الإمكانيات(Potentials) الكاملة الميتافيزيقية والكهربائية (أي بالمعنى الذي يقصده المدعو “لارسون”). هذه الكهرباء الميتافيزيقية هي بقدر أهمية مفهوم الكهرباء لفهم هذه النقطة، إن صح التعبير.

هذا المفهوم كما تعلمون يتناول الطاقة الكامنة. لقد قيل إن الالكترون لا يمتلك كتلة وإنما يمتلك مجالاً. ويزعم آخرون أنه يمتلك كتلة لا متناهية في الصغر. كلا الأمرين صحيح. إن الكتلة الحقيقية للطاقة الكامنة هي قوة المجال. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الجانب الميتافيزيقي.

إلا أنه ضمن إطار نظامكم الفيزيائي الحالي المعرفي، من المفيد الحصول على العدد الكتلي للإلكترون من أجل القيام بالعمل، الذي قد يُمَكِّنَكم من إيجاد إجابات حول أسئلة أخرى عن الكون الفيزيائي. وبهذه الطريقة يمكنكم أن تعتبروا أن كل كثافة من الوجود تمتلك كتلة روحية أكبر وأكبر. تزداد هذه الكتلة – إن صح التعبير – بشكل ملحوظٍ، ولكن ليس بشكل بالغ، إلى أن تصل إلى كثافة البوابة. وفي هذه الكثافة، تكون قد استخدمت الخلاصة أو النظر إلى الوراء، أو على وجه الاختصار، تكون قد استخدمت جميع الوظائف المفيدة للقطبية. ولذا فإن الطبيعة الكهربائية الميتافيزيقية للفرد تزداد أكثر وأكثر في الكتلة الروحية.

كمثال على ما سبق، يمكن لكم أن تنظروا إلى عمل المدعو (ألبيرت) الذي يفترض وجود نمو أبدي للكتلة، بينما تصل هذه الكتلة إلى سرعة الضوء. ولذا فإن الكائن الذي ينتمي إلى الكثافة السابعة، أو الكينونة الكاملة، أو الخالق الذي يعرف ذاته، يجمع هذه الكتلة ويتحد مع الخالق الواحد مرة أخرى.

إذاً ضمن إطار المعادلة التي لدي على هذه الصفحة، أفترض أن الـ (Mᵢ) تشير إلى الكتلة الروحية؟ هل هذا صحيح؟

Mᵢ = (m₀C²) / √(1 - v² / c²)

أنا رع. هذا صحيح.

شكراً لكم. هل لكم أن تفسروا ما نُقِلَ عن (التسعة): “إن (سي إتش2) هو مبدأ الكشف عن المعرفة والقانون”. هل لكم أن تخبروني بماهية هذا المبدأ؟

أنا رع. إن هذا المبدأ المستتر في تلك الجملة المذكورة هو المبدأ البسيط للدائم (أو الخالق)، والفاني (أو الكينونة المتجسدة)، واشتياق أحدهما إلى الآخر بحب ونور، وسط تشوهات الإرادة الحرة التي تعمل على الكائن المقيّد بالوهم.

هل كان السبب من وراء إيصال (التسعة) لهذا المبدأ بهذه الطريقة المبهمة هو (التشوه الأول)؟

أنا رع. هذا غير صحيح.

هل لكم أن تخبروني إذاً بالسبب الذي دفعهم لإيصال هذا المبدأ بهذه الطريقة المستترة؟

أنا رع. كان الكاتب مهتماً جداً بالألغاز والمعادلات.

فهمت ذلك. يصف (التسعة) أنفسهم بأنهم “النُظّار التسعة للإله”3. هل لكم أن تخبرونا ما الذي يقصدون بذلك؟

أنا رع. هذه أيضاً جملة مبهَمة. هذه المحاولة ترمي إلى الإشارة إلى أن التسعة الذين يكوّنون (المجلس)، يمثلون الخالق، الخالق الواحد، مثلما قد يكون هناك تسعة شهود في قاعة المحكمة يشهدون لمتهم ما. فكلمة (الناظر) تحمل أيضاً هذا المعنى.

يمكن الملاحظة أن رغبة الكاتب أحدثت تأثيراً على أسلوب تقديم هذه المادة في معظم جوانبها، مثلما أن قدرات وميول هذه المجموعة تحدد طبيعة هذا الاتصال. الفرق يكمن في حقيقة أننا كما نكون. ولذا فإنه بإمكاننا أن نتحدث كما نريد، أو ألا نتحدث على الإطلاق. فالأمر يتطلب مجموعة في منتهى التناغم، إن صح الوصف.

أشعر بأن لدينا أرضاً خصبة للتحقيق في تقدمنا وتتبع تطور مراكز الطاقة الجسدية، لأنني أعتقد أن هذه المراكز مرتبطة بجميع “السبعات” التي ذكرتها للتو، كما أنها جوهرية لتطورنا.

هل لكم أن تصفوا عملية تطور مراكز الطاقة الجسدية هذه، بداية بأكثر أشكال الحياة بدائية.

أنا رع. لقد سبق وأن تمت تغطية هذه المادة إلى حد ما. ولذا فإننا لن نكرر تلك المعلومات التي تتعلق بالأشعة في الكثافتين الأولى والثانية وتعليلات وجودها، بل سنحاول التوسع في هذه المعلومات.4

يمكن أن ينظر إلى النقاط الأساسية والمحورية لكل مرحلة من مراحل التقدم – وهي كل كثافة تفوق الكثافة الثانية – على النحو الآتي:

أولاً: الطاقة الأساسية لما يسمى بالشعاع الأحمر. يمكن أن يفهم هذا الشعاع على أنه الشعاع الأساسي المقوي لكل كثافة من الكثافات. ولا يجدر اعتباره أقل أهمية أو إثماراً للتطور الروحي، حيث إنه الشعاع التأسيسي.

الشعاع التأسيسي التالي هو الأصفر، وهو بمثابة نقطة انطلاق عظيمة. ضمن إطار هذا الشعاع، يُنَشّط العقل/الجسد إلى مرحلة التوازن على أكمل وجه. إن هذا الثلاثي القوي المكون من الأشعة الحمراء/البرتقالية/الصفراء يقفز بالكائن إلى الشعاع المركزي الأخضر. هذا الشعاع هو أيضاً أساسي، إلا أنه ليس أوّلياً.

هذا هو مصدر العمل الروحي. عندما يتم تفعيل الشعاع الأخضر، فإننا نلاحظ أن الشعاع الأولي الثالث يبدأ بالتنشيط. هذا هو الشعاع الروحي الحقيقي الأول، حيث إن كل ما ينقله يمتلك طبيعة عقل/جسد/روح متكاملة. يفسح الشعاع الأزرق المجال لتعاليم(Learning/teachings) الروح في كل كثافة ضمن معقّد العقل/الجسد، مما ينعش الكل ويوصل للآخرين هذا المجمل من الوجود.

إن الشعاع النيلي بالرغم من كونه قيّماً للغاية، إلا أنه شعاع يتم العمل عليه فقط بواسطة البارع، كما تسمونه. هو بوابة الأبدية الذكية الذي يجلب الطاقة الذكية من خلاله. وهو مركز الطاقة الذي تعمل عليه تلك التعاليم التي تعتبر داخلية أو خفية أو سرية، حيث إن هذا الشعاع أبدي في امكانياته. كما تعلمون، تلك الأنشطة التي تعالج وتعلم وتعمل في سبيل الخالق بأي طريقة يمكن أن تُعَدّ براقة ومتوازنة، هي أنشطة الشعاع النيلي.

الشعاع البنفسجي، كما تعلمون، ثابت ولا يصبّ في سياق الحديث عن وظائف تفعيل الأشعة، حيث إنه العلامة، والمدوِّن، والهوية، والاهتزاز الحقيقي للكائن.

أود أن أطرح سؤالاً بهدف التوضيح. إذا كان لدينا كائن مستقطب بشدة نحو خدمة الآخرين، وكائن آخر مستقطب بشدة نحو خدمة النفس، هل يوجد فرق بين هذين الكائنين من ناحية الأشعة، ابتداء بالشعاع الأحمر؟

أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال مطول لهذه الجلسة.

لا يوجد فرق بين كائنين مستقطبين بشكل متساوٍ في الشدة إيجابياً أو سلبياً، فيما يتعلق بالشعاع الأحمر.

هل ينطبق هذا أيضاً على بقية الأشعة؟

أنا رع. سنجيب على ذلك بإيجاز. بإمكانك أن تطرح المزيد من الأسئلة في جلسة أخرى.

إن نمط الشعاع السلبي هو التحرك من الأحمر/البرتقالي/الأصفر مباشرة إلى الشعاع الأزرق5، ويستخدم هذا الأمر فقط للاتصال بالأبدية الذكية.

أما تكوين الكائنات ذوات التوجه الإيجابي فيكون متوازناً، ومتبلوراً في وضوحه، ووصفياً للأشعة السبعة.

هل من استفسارات قصيرة قبل أن نغادر هذه الأداة؟

أود فقط أن أعرف إذا ما كان هناك أي شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر راحة، أو لتحسين الاتصال.

أنا رع. أنتم في غاية الاتقان. كل شيء على ما يرام. أدعكم يا أصدقائي بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا إذاً مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد. أدوناي.


  1. كلمة (Sevenon) لا تنتمي للغة الإنكليزية، وإنما ظهرت بشكل غير مسبوق في كتاب (يوري). ربما من المستحيل أن يتم الوصول إلى يقين حول معنى هذه الكلمة، ولكن قد تعني “سبع وحدات” أو “سبعة أضعاف”. 

  2. (CH) هي كلمة غامضة ذكرت أيضاً في كتاب (يوري)، ولا يوجد لها أي معنى معروف. 

  3. عادة ما يُعرَف (التسعة) بأنهم المبادئ (principles)، وليس النُظّار (principals). ولكن بما أن رع وصفهم بالشهود، قمنا باختيار التهجية التي تتلاءم مع هذا الوصف. 

  4. ربما تم تناول هذا الموضوع في #16.21، #27.17، #32.12. علماً بأنه من غير المؤكد عن أي جزء يشير إليه رع. 

  5. يقول رع في إجابة السؤال #47.4 إن النمط السلبي هو التحرك من الأحمر/البرتقالي/الأصفر مباشرة إلى الشعاع النيلي. قد نفترض مما سبق أن رع أخطأ بذكر الشعاع الأزرق في هذه الإجابة (#39.12). إن إجابات الأسئلة #32.2، #34.16، #38.14، #47.3–4 تشير إلى أن الشعاع الأزرق لا يستخدم من قبل الكائن المستقطب سلبياً للاتصال بالأبدية الذكية.

    ولكن لو قمنا بتفسير إجابات الأسئلة #48.10، #75.23، #85.11 من ناحية مختلفة، فإنها قد تشير إلى وجود شيء من سمات الشعاع الأزرق ضمن عمل الكائن السلبي على اتصاله بالأبدية الذكية.