أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. نحن متصلون الآن.

أولاً أود أن أعرف ما هي حالة هذه الأداة، وأود أيضاً أن أطرح سؤالين بالنيابة عنها. تود هذه الأداة أن تعرف إذا كان من الممكن لها أن تقوم بجلسة واحدة من التمارين لمدة ساعة واحدة في اليوم. وهل يعود سبب ذلك الألم الذي تشعر به قُبيل الجلسات إلى هجمات (أورايون)؟

أنا رع. حالة هذه الأداة لم تتغير عما ذكرناه سابقاً.

بالنسبة للسؤال الذي يتعلق بالتمارين، بما أن الفترة الحادّة قد انتهت، فإنه بإمكانها أن تقوم بجلسة واحدة من التمارين بدلاً من اثنتين، إن أرادت ذلك. بعد قراءة تشوهات المعقّد الفيزيائي لهذه الأداة، نجد أن الفترة الحالية من التمارين تكمن ضمن حدود قوتها. هذا أمر جيد على المدى البعيد، ويرجع سبب ذلك إلى التكوين التراكمي للطاقات الحيوية. أما على المدى القصير، فهذا أمر مرهق لهذه الأداة. ولذا فإننا نقترح على هذه الكينونة بأن تكون واعية بنصائحنا السابقة فيما يتعلق بوسائل المساعدة الأخرى للتشوهات الجسدية الملائمة.

بالنسبة للسؤال الثاني، يمكننا أن نقول إن صعوبات المعقّد الفيزيائي التي تسبق الاتصال بمعقّد الذاكرة الاجتماعية الخاص بنا يرجع سببها إلى فعل الإرادة اللاواعية لهذه الأداة. هذه الإرادة في غاية القوة، ويجب على معقّد العقل/الجسد/الروح هذا أن يحتفظ بجميع الطاقات الفيزيائية والحيوية لهذا الاتصال. ولذا فإن الشعور بعدم الارتياح يحدث بسبب التشوه المفاجئ نحو الوهن الفيزيائي أثناء تحول هذه الطاقة. يمكن الملاحظة أن هذه الكينونة تتعرض للهجوم الروحي، وهذا يؤدي إلى زيادة حدة الظروف الموجودة مسبقاً، كما أنه المسؤول عن التقلصات والشعور بالدوار، بالإضافة إلى تشوهات معقّد العقل.

شكراً لكم. أود أن أعرف إن كان من الممكن لـ [تم حذف الاسم] أن يحضر معنا في إحدى هذه الجلسات في القريب العاجل؟

أنا رع. تنتمي روح معقّد العقل/الجسد/الروح [تم حذف الاسم] إلى هذه المجموعة، وهو مرحب به. بإمكانكم أن تطلبوا منه أن يؤجل فترات التأمل الخاصة، إلى أن يقوم هذا الكائن بالجلوس لهذا العمل. نقترح بأن يتم إرسال صورة فوتوغرافية لـ (جيمس آلن)1 إلى هذا الكائن، وأن يَكتُب عليها ما يدل على الحب والنور. إذا تم استيعاب هذا أثناء التأمل، فإنه سيجعل الكائن في تناغم سلمي مع كل واحد منكم، بحيث لا يوجد أي إهدار خارجي للطاقة عندما يتم تبادل التحية بين كائنين يمتلكان تشوهاً نحو العزلة والحياء، كما تسمونها. ويمكن أن يُطَبّق ذات الأمر عن طريق إرسال صورة فوتوغرافية لـ [تم حذف الاسم] إلى المدعو (جيمس آلن).

شكراً لكم. خلال رحلتي إلى مقاطعة (لارامي)، اتضحت لي بعض الأمور التي تتعلق بنشر أول كتاب من (قانون الوحدانية) لأولئك الذين مروا بتجارب مع الأجسام الطائرة المجهولة وغيرهم من المتجولين، وسوف أطرح بعض الأسئلة التي قد يتوجب عليّ أن أضمّنها في الجزء الأول، لكي أقصي البعض من سوء الفهم الذي أرى أن حدوثه ممكناً في الجزء الأول. ولذا فإن هذه الأسئلة – بالرغم من أن معظمها عابر – تهدف إلى إزالة تشوهات معينة في الفهم، فيما يتعلق بالمادة التي يحتوي عليها الجزء الأول2. آمل أنني أسلك الطريق الصحيح هنا. قد لا يكون بمقدوركم الإجابة على بعض من هذه الأسئلة، ولكن لا بأس بذلك. إن لم تتمكنوا من الإجابة على الأسئلة التي أطرحها، فسوف ننتقل إلى أسئلة أخرى.

أولاً سأسألكم إذا ما كان بمقدوركم أن تخبروني بانتماء تلك الكائنات التي تواصلت مع (بيتي أندرياسون).

أنا رع. هذا سؤال هامشي. سنقدم تنازلاً بشأن معلومات قد تؤدي إلى فقدان في الاستقطاب بسبب التعدي على الإرادة الحرة. نطلب منكم أن يتم تخفيض هذا النوع من الأسئلة إلى أكبر قدر ممكن.

هذه الكائنات، في هذه الحالة وفي بعض الحالات الأخرى التي يتم تذكّرها بشكل واضح، كونها تشعر بالحاجة إلى زرع تصورات (الاتحاد) بطريقة لا تنتهك فيها الإرادة الحرة، تستخدم رموزاً للموت والبعث والحب والسلام كوسائل تخلق – على مستوى الفكر – وهم الزمان/المكان لسلسلة منتظمة من الأحداث التي تمنح رسالة الحب والأمل. يتم اختيار هذا النوع من الاتصال بعد تدارس متأن من قبل أعضاء (الاتحاد) الذين يتواصلون مع كائن ذي اهتزاز يماثل اهتزاز موطنهم، إن صح التعبير. يُعرَضُ هذا المشروع بعد ذلك على (مجلس زحل)، وإذا تمت الموافقة عليه، يتم تنفيذه. إن خصائص هذا النوع من الاتصال تشمل الطبيعة غير المؤلمة للأفكار التي تتم تجربتها، ومحتوى الرسالة الذي لا يتحدث عن الهلاك، بل عن بزوغ فجر العصر الجديد.

ليس من الضروري أن أضمّن هذه المعلومات، التي ذكرتموها للتو، في الكتاب لكي أحقق هدفي. بهدف الحفاظ على قطبيتكم، إن جاز التعبير، أستطيع أن أبقي ما سبق كمادة خاصة، إن أردتم ذلك. هل ترغبون بعدم نشرها؟

أنا رع. ما نمنحه لك يتم منحه بحرية، وهو خاضع لاجتهادك فقط.

هذا ما اعتقدت أنكم ستقولونه. في هذه الحالة، هل تستطيعون إخباري بأي شيء عن “بلو بوك” الذي ذكرته (بيتي أندرياسون)؟

أنا رع. كلا.

شكراً لكم. هل تستطيعون إخباري عن التقنيات المختلفة التي يستخدمها أعضاء (الاتحاد) الذين يسعون إلى خدمة الآخرين، أو ذوي التوجه الإيجابي، للتواصل مع سكان هذا الكوكب، أي ما هي الأشكال والتقنيات المختلفة التي يستخدمها أولئك الذين يقومون بالاتصال؟

أنا رع. نستطيع فعل ذلك.

هلّا فعلتم ذلك؟

أنا رع. أكثر طريقة فعّالة للاتصال هي ما تختبرونه في هذا المكان/الزمان. انتهاك الإرادة الحرة أمر غير مستحب. ولذا فإن تلك الكائنات التي تتجول في مستوى الوهم الخاص بكم هي الوحيدة التي تخضع لإسقاطات الفكر التي تشكل ما يسمى “اللقاءات القريبة” والاجتماعات التي تتم بين معقّدات الذاكرة الاجتماعية الإيجابية والمتجولين.

هل لكم أن تعطوني مثالاً عن إحدى هذه اللقاءات، بين متجول ومعقّد ذاكرة اجتماعية، فيما يتعلق بما يختبره المتجول؟

أنا رع. أحد الأمثلة التي تعرفونها هو المدعو (مورِس).3 في هذه الحالة، كانت جهة الاتصال السابقة التي اختبرتها الكائنات المتواجدة ضمن مجموعة أصدقائه ذات توجه سلبي. ومع ذلك، ستتذكرون أن هذا الكائن (مورِس) كان منيعاً لهذا الاتصال، ولم يتمكن، من خلال الجهاز البصري الفيزيائي، من رؤية هذا الاتصال.

إلا أن الصوت الداخلي نبّه المدعو (مورِس) لكي يذهب بمفرده إلى مكان آخر، حيث ظهر كائن، يمتلك شكل الفكرة المتصورة ومظهر جهة الاتصال الأخرى، وحدّق في هذا الكائن، وهكذا أيقظ فيه الرغبة بالسعي إلى حقيقة هذه الواقعة وتجارب تجسده بشكل عام.

إن الشعور بالاستيقاظ أو التفعيل هو الهدف من هذا النوع من الاتصالات. تختلف المدة والتصور المستخدم بناءً على توقعات اللاوعي الخاص بالمتجول الذي يختبر فرصة التفعيل هذه.

في حالات “اللقاءات القريبة” مع معقّدات تنتمي إلى (الاتحاد)، أفترض أن هذه “اللقاءات القريبة” تكون مع معقّدات من نوع الأفكار المتصورة. هل خاض المتجولون، خلال السنوات القليلة الماضية، “لقاءات قريبة” مع معقّدات من نوع الأفكار المتصورة، قامت بالهبوط؟

أنا رع. حدث هذا الأمر، بالرغم من أنه أقل شيوعاً مما يسمى “اللقاءات القريبة” مع مجموعة (أورايون). يمكننا أن نلاحظ أنه في كون من الوحدانية اللامنتهية، يكون مفهوم “اللقاءات القريبة” مضحكاً، أوليست طبيعة كل اللقاءات هي لقاء النفس مع النفس؟ إذاً كيف يمكن أن يكون أي لقاء أقل من كونه قريباً جداً جداً؟

حسناً، في سياق الحديث عن هذا النوع من اللقاءات، أي لقاء النفس مع النفس، هل يختبر أي متجول ذي قطبية موجبة ما يسمى “لقاءات قريبة” مع مجموعة (أورايون)، أو كائنات ذوات قطبية سلبية المنحى؟

أنا رع. هذا صحيح. الـ…

[مقاطعاً] لماذا يحدث هذا الأمر؟

أنا رع. عندما يحدث هذا الأمر، يحدث بشكل نادر، ويرجع سبب حدوثه إما إلى عدم إدراك كائنات (أورايون) لعمق الإيجابية التي يواجهونها، أو بسبب رغبتهم بإزالة هذه الإيجابية من مستوى الوجود هذا. عادة ما تكون تكتيكات (أورايون) هي اختيار التشوهات البسيطة للعقل التي تشير إلى نشاط أقل للمعقّد العقلي والروحي.

لقد أصبحت على علم بتباين كبير في التواصل مع الأفراد. أفترض أن (الاتحاد) يستخدم نوعاً من أنواع الاتصال لكي يقوم بإيقاظ المتجولين، كما ذكرتم. هل تستطيعون إعطائي أمثلة عامة عن الطرق التي يستخدمها (الاتحاد) لإيقاظ المتجولين الذين يتصلون بهم، أو إيقاظهم بشكل جزئي؟

أنا رع. تختلف الطرق المستخدمة لإيقاظ المتجولين. إن جوهر أي نهج هو الدخول إلى الوعي واللاوعي، بطريقة لا تسبب الخوف وتزيد من إمكانية إحداث تجربة شخصية قابلة للفهم، وتحمل معنى بالنسبة للكائن، إلى أقصى درجة ممكنة. الكثير منها يحدث أثناء النوم، والبعض الآخر يحدث أثناء العديد من الأنشطة خلال ساعات اليقظة. النهج مرن ولا يشمل بالضرورة متلازمة “اللقاءات القريبة”، كما تعلم.

ماذا عن متلازمة الفحص الجسدي؟ كيف يرتبط هذا الأمر بالمتجولين وبتواصلات (الاتحاد) و(أورايون)؟

أنا رع. تحدد التوقعات اللاواعية للكائن طبيعة وتفاصيل تجربة الفكرة المتصورة التي تُقَدَّم من قبل كائنات الأفكار المتصورة التابعة لـ(الاتحاد). وهكذا إذا كان المتجول يتوقع فحصاً جسدياً، فإنه بحكم الضرورة سيمر بتجربة أقل قدر من التشوه نحو القلق وعدم الارتياح، تسمح به طبيعة توقعات تشوهات اللاوعي الخاص بالمتجول.

حسناً، هل يختبر أولئك الذين يؤخذون على متن مركبات كلٍ من (الاتحاد) و(أورايون) ما يبدو أنه فحص جسدي؟

أنا رع. سؤالك يشير إلى نمط غير صحيح في التفكير. تستخدم مجموعة (أورايون) الفحص الجسدي كوسيلة لترويع الكائن، وتجعله يشعر بشعور كائن متقدم من الكثافة الثانية، كحيوانات التجارب. التجارب الجنسية التي يمر بها البعض هي نوع فرعي من هذه التجارب. والهدف هو إظهار سيطرة كائنات (أورايون) على سكان الأرض.

تجارب الأفكار المتصورة موضوعية، وغالباً لا تحدث في هذه الكثافة.

إذاً تحدث التواصلات من كلتا الجهتين، (الاتحاد) و(أورايون)، أي أن “اللقاءات القريبة” تمتلك طبيعة مزدوجة، بحسب فهمي. يمكن أن تكون التواصلات إما من جهة (الاتحاد) أو من جهة (أورايون)، هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا صحيح، بالرغم من أن أغلب الاتصالات موجهة من قبل (أورايون).

حسناً، لدينا طيف واسع من الكائنات على الأرض، من حيث قابلية الحصاد، سواء كانت ذات توجه إيجابي أو سلبي. هل تستهدف (أورايون) نهايتي هذا الطيف للتواصل مع التوجه الإيجابي والسلبي… بالنسبة لكائنات الأرض؟

أنا رع. هذا سؤال يصعب الإجابة عليه، إلى حدٍ ما. لكننا سنحاول فعل ذلك.

النهج النموذجي بالنسبة لكائنات (أورايون) هو اختيار ما يمكن أن تصفه بكائن ذي أفق ضعيف(weaker minded)، مما يشير إلى إمكانية نشر قدرٍ أكبر من فلسفة (أورايون).

هناك قلّة من كائنات (أورايون) يتم استدعاؤها بواسطة كائنات تمتلك قطبية سلبية أكبر في مرحلة المكان/الزمان الخاصة بكم. في هذه الحالة، تقوم كائنات (أورايون) بمشاركة معلومات، تماماً كما نفعل الآن. إلا أن هذه مخاطرة بالنسبة لكائنات (أورايون) بسبب تكرار محاولات الكائنات الكوكبية السلبية القابلة للحصاد استدعاء أو أمر إنشاء اتصال مع مجموعة (أورايون)، تماماً كما تأمر هذه الكائنات بإنشاء اتصالات كوكبية سلبية.

إذاً يمكنني القول، بشكل عام، إنه إذا واجه المرء “لقاءً قريباً” مع جسم طائر مجهول، أو أي تجربة أخرى تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، فإن عليه أن ينظر إلى جوهر هذا اللقاء وتأثيره عليه، لكي يقرر إذا كانت جهة هذا الاتصال هي (أورايون) أو (الاتحاد). هل هذا صحيح؟

أنا رع. إذا كان الاتصال يَنِمُّ عن الخوف والهلاك، فإنه من المرجح أن يكون ذو طبيعة سلبية. أما إذا كانت النتيجة هي الأمل والمشاعر الودية وإيقاظ الشعور الإيجابي بالخدمة الهادفة للآخرين، فإن علامات اتصال (الاتحاد) تكون واضحة.

شكراً لكم. لم أكن أود أن أخلق انطباعاً خاطئاً حول المادة التي سيتضمنها الجزء الأول، وأرى أنه من الضروري أن نضيف البعض من هذه المادة. أعلم أن هذه المادة عابرة، ولكنني أعتقد أنها ضرورية للحصول على فهم كامل، أو نهج صحيح، إن صح القول، لهذه المادة.

سأسأل بضعة أسئلة هنا، وإن لم تكترثوا بالإجابة عليها، فسوف نتجاهلها. لكنني أود أن أسأل إذا ما كان بمقدوركم أن تخبروني كيف تبدو معظم كائنات (الاتحاد)، ماذا يشبهون؟

أنا رع. تختلف أشكال كائنات (الاتحاد) التي تنتمي إلى الكثافة الرابعة، اعتماداً على اشتقاق مركبتهم الفيزيائية، إن صح التعبير.

هل البعض منهم يشبهنا؟ هل من الممكن أن نظن أنهم من سكان الأرض؟

أنا رع. أولئك الذين يمتلكون هذه الطبيعة هم في الغالب ينتمون إلى الكثافة الخامسة.

أعتقد أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على مجموعة (أورايون)، فيما يتعلق بالكثافة الرابعة والخامسة. هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا صحيح.

هل يمكنكم إخباري لماذا كانت [تم حذف الاسم] تمتلك الكثير من البقع الفضية عليها؟

أنا رع. كلا. هذا يعدّ انتهاكاً.

شكراً لكم. هل يمكنكم أن تخبروني لماذا شعرتُ بالمرض أثناء حديث (كارل راشكي)؟

أنا رع. نحن نقوم بقراءة أفكارك. هي صحيحة، ولذا فإننا لن نقوم بانتهاك إن قمنا بتأكيدها. اقترب المكان/الزمان المخصص لحديثك من نهايته، وقد تعرضتَ إلى هجوم من قبل (أورايون) بسبب رغبتك العظيمة بأن يصبح البعض من الكائنات ذوات التوجه الإيجابي على علم بـ (قانون الوحدانية). وهذا أمر متوقع، خصوصاً عندما لا تكون ضمن مجموعة يزوّد بعضها البعض بالقوة.

شكراً لكم. هل يمكنكم أن تعلّقوا على تجربتي، وتجربة هذه الأداة – إن كانت توافق على ذلك – لما يسمى بكرة البرق التي مررنا بها عندما كنا طفلين؟4

أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال لهذه الجلسة.

تمت زيارتكما من قبل قومكما لكي يتمنوا لكما التوفيق.

هل من استفسارات موجزة يمكننا الإجابة عليها؟

كلا. أعتذر عن طرحي الكثير من الأسئلة العابرة خلال هذه الجلسة. آمل أننا لم نسبب لكم أي مشكلة، خصوصاً فيما يتعلق بفقدان القطبية التي أدى إليها ذاك السؤال، لكنني شعرت أنه من الضروري أن نضمّن البعض من هذه المادة، لكيلا يحصل أولئك المتجولون، والآخرون الذين سيقرؤون الجزء الأول من (قانون الوحدانية)، على الانطباع الخاطئ، فيما يتعلق بتجاربهم مع هذه الاتصالات. أعتذر عن أي مشكلة سببتها.

سأسأل فقط إذا ما كان هناك أي شيء يمكننا فعله لتحسين جودة الاتصال، أو لمساعدة هذه الأداة.

أنا رع. هذه الأداة على ما يرام. يرجى الحفاظ على المحاذاة بعناية. ندعكم الآن يا أصدقاءنا بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا، إذاً، مستبشرين بقوة وسلام الخالق الأزلي. أدوناي.


  1. المعروف أيضاً بـ (جيم مكارتي). 

  2. قام (دون) بضمّ المعلومات التي تحتوي عليها الأسئلة #53.6-17 إلى الجلسة 26 في المنشورات الأصلية لكي يمنح القراء منظوراً أوسع عن “اللقاءات القريبة”. هاتان الجلستان مقسمتان في المنشورات الأصلية بين الجزء الأول والثالث. وبما أنهما مشمولتان في جزء واحد هنا، تم إضافة حاشية إلى الجلسة 26 تفيد القراء بالاطلاع على هذه الجلسة للتطرق إلى قلق (دون) من خلق انطباع خاطئ حول هذه الظاهرة. 

  3. يشير هذا المثال إلى الحالة رقم 1 من كتاب (*Secrets of the *UFO)، تأليف (دون إلكينز) و(كارلا روكيرت)، لويفيل، ولاية كنتاكي، ل/ل ريسيرتش، 1976م، ص. 10-11. 

  4. كتبت (كارلا): “عندما كنت في العام الأول من عمري، كنت نائمة على سرير يقع على بعد مسافة قصيرة من النافذة المفتوحة. كان هناك عاصفة تهب. عندما أتت أمي لتغلق النافذة، رأت كرة من البرق تدخل الغرفة، وطافت حول السرير مرة ونصف، ثم خرجت مرة أخرى. عندما أخبرتُ (دون) بهذه القصة، أخبرني بأن شيئاً مماثلاً حدث له عندما كان رضيعاً. لم تفصح والدته بالكثير عن هذا الأمر، ولذا كان هذا جل ما يعرفه”.