أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الأزلي. نحن متصلون الآن.
… أن أسأل أولاً ما هو السبب أو ما هو معقّد الأسباب الذي أدى إلى التهاب صدر هذه الأداة، كما يسمى؟
رع
أنا رع. هذا التشوه باتجاه المرض تسببت به الإرادة الحرة لهذه الأداة، حيث إنها قَبِلَت بتناول مادة كيميائية تسمونها (إل. إس. دي). تم التخطيط لهذا بعناية من قبل تلك الكائنات التي لا تود لهذه الأداة أن تبقى مليئة بالحياة. تحتوي هذه المادة على إمكانية إزالة مخزونات كبيرة من الطاقة الحيوية من الشخص الذي يتناولها.
كان أول ما يأمل به ذلك الكائن الذي يتبع (أورايون)، والذي قام بالتدبير لهذه الفرصة، هو أن تصبح هذه الأداة أقل استقطاباً باتجاه ما تسمونه بالإيجابية. بسبب جهود واعية من جهة هذه الأداة بأن تستخدم هذه المادة كمبرمج لخدمة الآخرين وللامتنان. تجنبت هذه الأداة هذا التشوه، ولم تكن هناك نتائج مُرضية لمجموعة (أورايون).
كان الأمَل الآخر يكمن في احتمالية إساءة استخدام أقوى وسيلة لنقل الطاقة بين قومكم في مجال تشوهات معقّد الجسد. لم يسبق لنا أن تحدثنا عن الأنواع المختلفة لانسدادات وتنقلات الطاقة الإيجابية والسلبية، التي يمكن أن تحدث من خلال المساهمة في أفعال معقّدكم الجنسي التناسلي. إلا أن هذه الكينونة قوية جداً، وتمتلك تشوهاً ضئيلاً للغاية عن طاقة الحب الكوني ذات الشعاع الأخضر. ولذا لم تفلح هذه الخطة أيضاً، حيث استمرت هذه الكينونة بمنح نفسها في هذا المجال بأسلوب منفتح وذي شعاع أخضر، بدلاً من محاولة استقبال أو التلاعب بالنفس الأخرى.
التشوه الوحيد المتبقي – بما أن هذه الكينونة لم تفقد تناغمها ولم تتوقف عن مشاركة الحب بشكل كوني تحت تأثير هذه المادة الكيميائية – هو ببساطة أن يتم استنزاف هذه الكينونة من أكبر قدر ممكن من الطاقة. تمتلك هذه الكينونة تشوهاً قوياً باتجاه الانشغال الذي تحاول هي أن تتغلب عليه لبعض الوقت، مدركة بأن هذا السلوك ليس ملائماً لهذا العمل. في هذا المجال بالتحديد، تناول هذه المادة الكيميائية يتسبب بالفعل بتشوهات بعيدة عن الحيوية، بسبب الانشغال وعدم الرغبة في الراحة؛ هذه الأداة تبقى متيقظة لأكثر بكثير من القدر الملائم. ولذا فقد تم فقد الكثير من الطاقة الحيوية، وهذا ما جعل هذه الأداة عرضة للإصابات كالتي تمر بها الآن.
السؤال الثاني الذي تطلب هذه الأداة منكم الإجابة عليه هو: “كيف أجدد حيويتي ليس في هذه الأثناء وحسب، ولكن في المستقبل أيضاً”؟
رع
أنا رع. هذه الأداة على دراية بالاحتياجات الأساسية لمكوناتها، وهي: التأمل وتقبل القيود وتجربة البهجة عن طريق مصاحبة الآخرين ومصاحبة الجمال، كجمال الغناء؛ وممارسة الاحتكاك مع قوى الحياة ذات الكثافة الثانية – كلما أمكن – وبالأخص الأشجار. تحتاج هذه الكينونة أيضاً لأن تكون واعية بالاستهلاك المعتدل والثابت للغذاء، وممارسة التمارين في جزء مبكر إلى حد ما من اليوم، وفي جزء متأخر من اليوم قبل الخلود للراحة.
السؤال الثالث الذي طلبت مني أن أطرحه هو: “كيف يمكن لـ(دون) و(جيم) أن يساعدا في استعادة حيويتي”؟
رع
أنا رع. هذا السؤال ليس مناسباً للإجابة عليه بشكل كامل. ما يسعنا قوله هو أن هذان الكائنان يبليان بلاء حسناً. نود أن نضيف هنا أنه بسبب تشوه هذه الأداة باتجاه عدم الاتزان في مرحلة المكان/الزمان هذه، سوف يكون من الجيد مصاحبة هذه الكينونة أثناء التمرين.
شكراً لكم. لنكمل الآن المادة المتبقية لدينا من البارحة. ذكرتم أن مجموعة (أورايون) رحلت بسبب (الشتات) قبل حوالي 3,000 عام. هل استطاع (الاتحاد) أن يحرز أي تقدم بعد أن غادرت مجموعة (أورايون)؟
رع
أنا رع. على مر العديد من قرونكم، قام كل من (الاتحاد) واتحاد (أورايون) بالانشغال ببعضهما في عوالم أعلى من عوالمكم – إن صح التعبير – في زمان/مكان حيث تبتكر فيه المؤامرات ويُقلَّد درع النور. كانت ولا زالت تلك المعارك تخاض على هذه المستويات.
في عالم الأرض، بدأت الطاقات بالتحرك، وهذا لم يتسبب بنداء ذي شأن عظيم. كان هناك حالات منعزلة لبعض النداءات. حدث إحداها قبل ما يقارب اثنان، ستة، صفر، صفر [2,600] عام من الماضي فيما يعرف في هذا الوقت باليونان، ونتج عنها تدوين وفهم لبعض أوجه (قانون الوحدانية). نلاحظ بشكل أخص الشخص المعروف بـ(طاليس) والشخص المعروف بـ(هرقليطس)، كونهما امتهنا مهنة الفلسفة – كما تسمونها – معلمان بذلك تلاميذهما. يجدر بنا الإشارة أيضاً إلى مفاهيم الشخص المعروف بـ(بريكليس).
خلال هذا الوقت كان هنالك كمية محدودة من المعلومات البصرية التي كان مسموحاً لـ(الاتحاد) أن يرسلها تخاطرياً. ولكن في الجزء الأكبر من هذا الوقت، ماتت امبراطوريات ونهضت أخريات، وفقاً للسلوكيات والطاقات التي بدأت بالتحرك منذ زمن بعيد، لم ينتج عنها استقطاب قوي، وإنما نتج ذلك الخليط من الإيجابية والسلبية أو الحربية التي أصبحت سمة للدورة الصغرى الأخيرة هذه من وجودكم.
تحدثتم عن اتحاد (أورايون)، وعن معركة تخاض بين (الاتحاد) واتحاد (أورايون). هل يمكنكم أن تخبروني بأي مفهوم عن كيفية خوض تلك المعركة؟
رع
أنا رع. تخيل عقلك، إن أمكنك. تخيله الآن متحداً بوحدانية تامة مع جميع العقول الأخرى في مجتمعك. أنت بالتالي ذو عقل واحد، وما يبدو لك أنه شحنة كهربائية ضعيفة في وهمك الفيزيائي، هو الآن آلة بمنتهى القوة، حيث يمكن للأفكار أن تُسقَط كأشياء.
في هذا المسعى، تقوم مجموعة (أورايون) بمهاجمة أو غزو أسلحة (الاتحاد) بالنور. والنتيجة تكون المواجهة كما تسمونها؛ كلتا الطاقتين تستنزفان إلى حد ما بسبب ذلك، وتحتاج كلتاهما إلى إعادة تنظيم؛ يُستنزف الجانب السلبي من خلال الفشل بالتلاعب، ويُستنزف الجانب الإيجابي من خلال الفشل في قبول ما تم منحه.
هل لكم أن تسهبوا في شرح معنى ما قلتم: “ويستنزف الجانب الإيجابي من خلال الفشل في قبول ما تم منحه”؟
رع
أنا رع. في مستوى الزمان/المكان الذي يحدث هذا فيه على شكل ما يمكن أن تسميه بحرب فكرية، الطاقة الأكثر قبولاً ومحبة هي أيضاً حب أولئك الذين يرغبون بالتلاعب إلى درجة أن تحيط الطاقات الإيجابية بتلك الكائنات وتنغمر وتتحول بها.
ولكن بما أن هذه المعركة بين نظيرين، كان (الاتحاد) على إدراك بأنه – على قدم المساواة – لا يمكن أن يسمح لنفسه بأن يتم التلاعب به، لكي يبقى إيجابياً بنقاء، لأنه حينها – بالرغم من كونه نقياً – سيكون بدون تأثير بعد أن يتم وضعة تحت القدم – كما تقولون – بواسطة ما يسمى بقوى الظلام.
ولذا فإنه يتوجب على أولئك الذين يتعاملون مع الحرب الفكرية هذه أن يبقوا في موقف دفاعي بدلاً من القبول، من أجل المحافظة على فائدتهم لخدمة الآخرين. ولذا لا يمكنهم أن يقبلوا بشكل تام ما يود اتحاد (أورايون) أن يقدمه، وهو الاستعباد. ولذا فإنه يتم خسارة بعض من القطبية بسبب هذا الاحتكاك، وهكذا فإن كلا الطرفين – إن صح القول – بحاجة إلى إعادة تنظيم.
لم يكن هذا الأمر مثمراً لكلا الطرفين. العاقبة الوحيدة التي كانت مفيدة هي أن توازن الطاقات أصبح متاحاً لهذا الكوكب. وهكذا فإن هذه الطاقات تمتلك حاجة أقل لموازنتها في هذا المكان/الزمان، وهذا من شأنه أن يقلص فرص إبادة الكوكب.
أعتقد أن هذه نقطة مهمة جداً. هل ينخرط جزء من (الاتحاد) في المعركة الفكرية تلك؟ ما هي النسبة المئوية للذين ينخرطون؟
رع
أنا رع. هذا أصعب عمل بالنسبة لـ(الاتحاد). فقط أربعة كائنات كوكبية – في أي وقت كان – يطلب منها المشاركة في هذا الصراع.
إلى أي كثافة تنتمي تلك الكائنات الكوكبية الأربعة؟
رع
أنا رع. تنتمي تلك الكائنات إلى كثافة الحب، ورقمها أربعة.
أفترض إذاً أن هذه هي أكثر الكثافات فاعلية لهذا العمل. هل الكثافة هذه… أو كائن من هذه الكثافة أكثر فاعلية لهذا النوع من العمل من كائن من الكثافة الخامسة أو السادسة على سبيل المثال؟
رع
أنا رع. الكثافة الرابعة هي الكثافة الوحيدة – بالإضافة إلى كثافتكم – التي – كونها تفتقر إلى الحكمة التي تخولها من الامتناع عن خوض المعركة – ترى الضرورة من خوضها. ولذا فإنه من الضروري أن يتم استخدام معقّدات ذاكرة اجتماعية من الكثافة الرابعة.
هل سأكون محقاً إذا افترضت أن الكثافة الرابعة من كلا الجانبين… كل من جانبي (أورايون) و(الاتحاد) يشاركان في هذه المعركة، وأما الكثافتان الخامسة والسادسة من جانب (أورايون) لا ينخرطان في هذا؟ هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال مطول لأن طاقات هذه الأداة أصبحت ضئيلة.
هذا صحيح بشكل جزئي. كائنات الكثافتين الخامسة والسادسة الإيجابيتين لا تشارك في هذه المعركة. الكثافة الخامسة السلبية لا تشارك في هذه المعركة. وهكذا فإن الكثافة الرابعة من كلا التوجهين تنضم إلى هذا الصراع.
هل لنا أن نطلب بضعة أسئلة موجزة قبل أن نغلق؟
حسناً، سوف أطلب أولاً أن تجيبوا في النهاية إذا كان هناك أي شيء يمكن فعله لجعل هذه الأداة في غاية الراحة. سوف أقوم فقط بطرح الأسئلة التي لدى هذه الأداة… أو أن تجيبوا على الأسئلة بقدر ما تمتلك هذه الأداة من طاقة كافية لإعطائها، إلا أنني أود حقاً أن أعرف التوجه الذي دفع الكثافة الخامسة السلبية إلى عدم المشاركة في هذه المعركة.
رع
أنا رع. الكثافة الخامسة هي كثافة النور، أو الحكمة. إن ما يسمى بكائن سلبي ذي توجه لخدمة النفس في هذه الكثافة، يكون في مستوى عالٍ من الإدراك والحكمة، ويتوقف عن فعل أي شيء إلا بواسطة الأفكار. الكثافة الخامسة السلبية مكتنزة بشكل استثنائي ومنفصلة عن كل شيء آخر.
شكراً جزيلاً لكم. لا نود أن نستنزف هذه الأداة، ولذا هل من أي شيء يمكننا فعله لجعلها أكثر ارتياحاً؟
رع
أنا رع. أنتم في غاية الإتقان. كما سبق وأن طلبنا منكم، سيكون من الجيد أن تراقبوا الزوايا التي تتخذها الوضعية الأكثر عمودية لهذه الكينونة. حيث إنها تسبب بعض الانسدادات العصبية في الجزء المتواجد في معقّد الجسد الذي تسمونه الكوع.
أنا رع. أترككم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا إذاً مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد. أدوناي.