أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الأزلي. أنا متصل الآن.
سؤالي الأول هو: هل سيكون لأي من التغييرات التي قمنا بها هنا لهذه الأداة أثراً على جودة اتصال الأداة بأي طريقة كانت؟ هل تبدو إعداداتنا على ما يرام؟
رع
أنا رع. هذا صحيح.
هل ما تقصدونه هو أن كل شيء مقبول للمضي في الاتصال؟
رع
أنا رع. كنا نقصد أن التغييرات تؤثر على الاتصال.
هل يجدر بنا أن نقطع هذا الاتصال بسبب تلك التغييرات، أم أنه يجدر بنا أن نكمل؟
رع
أنا رع. بإمكانك فعل ما تراه مناسباً. إلا أننا لن نستطيع استخدام هذه الأداة في مرحلة المكان/الزمان هذه إلا بوجود هذه التعديلات.
على افتراض أنه لا بأس بأن نكمل، لقد وصنا إلى آخر 3,000 سنة من الدورة الحالية هذه، كنت أتساءل إن كان (قانون الوحدانية) قد تم اتاحته – بصورة مكتوبة أو منطوقة – خلال الـ 3,000 عام المنصرمة بأي طريقة كاملة كالطريقة التي نقوم بها الآن؟ هل هو متاح في أي مصدر آخر؟
رع
أنا رع. لا يوجد احتمالية لوجود مصدر كامل للمعلومات حول (قانون الوحدانية) في هذه الكثافة. ولكن تحتوي بعض من الكتابات التي نقلت إليكم – بكونها ما يسمى بالأعمال المقدسة – على أجزاء من هذا القانون.
هل يحتوي الإنجيل – كما نعرفه – على أجزاء من هذا القانون؟
رع
أنا رع. هذا صحيح.
هل يمكنكم إخباري إن كان (العهد القديم) يحتوي على أي معلومات عن (قانون الوحدانية)؟
رع
أنا رع. هذا صحيح.
أي واحد يحتوي على أجزاء أكبر من (قانون الوحدانية)، (العهد القديم) أم (العهد الجديد)؟
رع
أنا رع. عند استخلاص الأجزاء التي تتعلق بـ (قانون الوحدانية) من كل من المجموعتين اللتان تتحدث عنهما، فإن المحتوى متساوٍ تقريباً. ولكن يحتوي ما يسمى بـ(العهد القديم) على كمية أكبر من المواد المتأثرة سلبياً، كما تسمونها.
هل يمكنكم اخباري بالنسبة المئوية للمواد المتأثرة بـ(أورايون) في كل من (العهد القديم) و(العهد الجديد)؟
رع
نفضل أن ندع هذا الأمر لاجتهاد أولئك الذين يسعون إلى (قانون الوحدانية). نحن لا نتحدث لكي نطلق الأحكام. يمكن لمثل هذا الحديث أن يفسَّر من قبل أولئك الذين ربما يقرأون هذه المادة على أنه تقييمي. لا يسعنا إلا أن نقترح عليكم القراءة الحذرة والفهم الداخلي للمحتويات. حينها ستصبح المفاهيم واضحة.
شكراً لكم. هل لكم أن تجعلوا هذه الأداة تسعل، من فضلكم؟
رع
[سعال].
شكراً لكم. هل تواصلتم مع أي من سكاننا في حالة تجسد ذات كثافة ثالثة في الآونة الأخيرة؟
رع
أنا رع. أعد الصياغة من فضلك، مع تحديد “الآونة الأخيرة” والضمير “أنتم”.
هل قام (رع) بالتواصل مع أي من سكاننا خلال هذا القرن، أو لنَقُل خلال الثمانين عاماً المنصرمة؟
رع
أنا رع. لم نقم بذلك.
هل تم إيصال (قانون الوحدانية) من قبل أي مصدر إلى كائن من سكاننا خلال الثمانين عاماً المنصرمة؟
رع
أنا رع. لقد كان من النادر إيصال (طرق الوحدانية)، بالرغم من وجود حالات نادرة خلال الثمانية، صفر [80] سنة من سنواتكم السابقة، بحسب قياساتكم للزمن.
كان هناك العديد من التواصلات من الكثافة الرابعة بسبب الاجتذاب باتجاه الحصاد إلى الكثافة الرابعة. وهذه هي (طرق الحب الكوني والاستيعاب). أما التعاليم الأخرى فقد تم التحفظ عليها لأولئك الذين يمتلكون فهماً عميقاً – إذا تغاضيت عن هذه التسمية الخاطئة – من شأنه أن يوصي بجذب مثل هذه التواصلات الإضافية.
هل قام (الاتحاد) بتكثيف برنامجهم لمساعدة كوكب الأرض في وقت ما خلال نهاية هذه الدورة الكبرى الأخيرة؟ بناءً على معلومات سابقة، يبدو أنهم قاموا بفعل ذلك، وبالأخص فيما يتعلق بالثورة الصناعية. هل يمكنكم إخباري بالتوجهات والأسباب الكامنة وراء هذا التكثيف؟ هل يوجد أي سبب آخر عدا أنهم أرادوا أن ينتجوا المزيد من أوقات الفراغ في آخر مئة عام من هذه الدورة؟ هل هذا هو السبب الكلي؟
رع
أنا رع. هذا ليس السبب الكلي. قبل ما يقارب اثنان، صفر، صفر [200] سنة من سنواتكم – بحسب قياسكم للزمن – بدأ عدد كبير من الكائنات بالتجسد – بحسب الأسبقية – لأهداف تعليمية وليس بسبب التعلم/التعليم القليل الذي يمتلكه أولئك الذين هم أقل وعياً بهذه العملية. كان هذا بمثابة إشارة لنا لنسمح للتواصل بالحدوث.
بدأ المتجولون الذين قدموا بينكم بإحداث تأثير في نفس الوقت تقريباً، مقدمين – أولاً – أفكاراً وخواطر تحتوي على تشوه (الإرادة الحرة). كان هذا شرطاً أساسياً لمزيد من المتجولين الذين يمتلكون معلومات ذات طبيعة أكثر تحديداً لتقديمها. يجب على التفكير أن يسبق الفعل.
هلا جعلتم هذه الأداة تسعل، من فضلكم؟
رع
[سعال].
أتساءل إن كان من المحتمل أن المدعو (إبراهام لينكولن) كان متجولاً.
رع
أنا رع. هذا غير صحيح. كان هذا الكائن عبارة عن كائن أرضي طبيعي – إن صح التعبير – اختار أن يغادر جسده، ويسمح لكائن آخر باستخدامه بشكل دائم. وهذا نادر الحدوث نسبياً بالمقارنة مع ظاهرة المتجولين.
من الأفضل لك أن تتفكر في تجسد بعض المتجولين مثل المدعو (توماس) والمدعو (بنجامين).
أفترض أنكم تقصدون (توماس اديسون) و(بجامين فرانكلين)؟
رع
هذا غير صحيح. كنا ننوي أن نوصل إليكم معقّد الصوت الاهتزازي (توماس جيفرسون). أما الآخر فهو صحيح.
شكراً لكم. هل يمكنكم إخباري من أين أتى ذلك الكائن الذي استخدم جسد (إبراهام لينكولن)؟ من أي كثافة أتى؟
رع
أنا رع. كان ذلك الكائن ذو اهتزازات رابعة.
أفترض أنه من النوع الإيجابي؟
رع
هذا صحيح.
هل كان اغتياله متأثراً بـ(أورايون) أو بأي قوة سلبية أخرى بأي شكل من الأشكال؟
رع
أنا رع. هذا صحيح.
شكراً لكم. خلال الأعوام الثلاثين أو الأربعين الأخيرة، أصبحت ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة معروفة لسكاننا. ما هو السبب الأساسي… أعلم أنه كان هناك أجساماً طائرة مجهولة على مر تاريخنا، ولكن ما هو السبب الأساسي لازدياد نشاطات ما نسميهم بالأجسام الطائرة المجهولة خلال الأربعين عاماً الماضية على سبيل المثال؟
رع
أنا رع. تلك المعلومات التي قدمتها مصادر تتبع (الاتحاد) إلى كائنكم (ألبرت) [أينشتاين] تم تحريفها، ومن ثم تم البدء بتخليق أدوات للدمار، ومن الأمثلة على ذلك (مشروع منهاتن) وما نتج عنه.
كما أنه قد تم تقديم معلومات عن طريق المتجول الذي يحمل معقّد الصوت الاهتزازي (نيكولا) [تسلا] هي أيضاً يتم تجربتها لتدمير محتمل: وعلى سبيل المثال ما يسمى بـ(تجربة فيلاديلفيا).
ولذا فقد شعرنا بحاجة ماسة إلى استخدام أفكارنا المتصورة بأي طريقة تمكننا نحن (الاتحاد) من أن نكون في الخدمة، لموازنة تشوهات تلك المعلومات التي كان الهدف منها هو مساعدة كرتكم الكوكبية.
إذاً أفترض أن ما فعلتموه هو أنكم خلقتم مساحة للغموض من خلال ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، كما نسميها. ومن ثم إرسال العديد من الرسائل – من خلال التخاطر – التي من الممكن أن تُقبل أو تُرفض تحت… تباعاً لـ(قانون الوحدانية). وهكذا من الممكن للناس أن يبدأوا بالتفكير بشكل جدي حول عواقب ما كانوا يفعلون. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا صحيح بشكل جزئي. هناك خدمات أخرى نقوم بها. أولاً، توحيد الأطياف أو الأرواح – إن صح القول – في حال تم استخدام تلك الأجهزة النووية في سلسلة المكان/الزمان الخاصة بكم. وهذا سبق وأن فعله (الاتحاد).
لم أفهم تماماً ماذا تقصدون؟ هلّا أسهبتم قليلاً في هذا الأمر؟
رع
أنا رع. يتسم استخدام الطاقة الذكية التي تحول الطاقة إلى مادة بطبيعة، بين تلك الأسلحة، تتسبب في كثير من الحالات بقطع الانتقال من مكان/زمان ذي كثافة ثالثة إلى زمان/مكان ذي كثافة ثالثة، أو ما يمكن أن تسميه بعوالم الجنة.
ولذا فإننا نقدم أنفسنا، كوننا الذين سوف نكمل عملية تأليف الأرواح أو معقّد الروح أثناء الانتقال من مكان/زمان إلى زمان/مكان.
هل يمكنكم إعطائي مثالاً من (هيروشيما) و(ناغازاكي) عن الكيفية التي يتم بها هذا الأمر؟
رع
أنا رع. أولئك الذين دُمِّروا – ليس بسبب الإشعاعات وإنما بسبب صدمة انبعاث الطاقة – لم يجدوا معقّد العقل/الجسد/الروح الذي لم يعد قابلاً للحياة وحسب، بل وجدوا أيضاً تبعثراً لذلك المعقّد الاهتزازي الفريد من نوعه، الذي قمتم بتسميته معقّد الروح، والذي هو معروف لدينا – بحسب فهمنا – بمعقّد العقل/الجسد/الروح. أصبح هذا المعقّد في حالة تبعثر تام دون احتمالية إعادة تأليفه. وهذا كان ليكون خسارة لخالق جزء من الخالق، ولذا فقد مُنحنا الإذن ليس لإيقاف هذه الحادثة، وإنما لكي نَكفَل نجاة معقّد العقل/الجسد/الروح المجرد من الجسد، إن صح القول. لقد فعلنا ذلك في كلتا الحادثتين اللتان تتحدث عنهما، ولم نفقد روحاً ولا جزءً ولا هولوغرافاً ولا كوناً صغيراً من الكون الأكبر الواحد الأزلي.
هل لكم أن تجعلوا الأداة تسعل، من فضلكم، وأن تخبروني بصورة عامة كيف قمتم بذلك؟
رع
[سعال].
أنا رع. تم انجاز ذلك عن طريق فهمنا لحقول الطاقة ذات الأبعاد. حيث إن حقل الطاقة الأعلى أو الأكثر كثافة يسيطر على حقل الطاقة الأقل كثافة.
إذاً بشكل عام، ما تقولونه هو في حال أننا… فإنكم سوف تسمحون لكوكب الأرض، أو لسكان هذا الكوكب بخوض حرب نووية ينتج عنها العديد من الوفيات، لكنكم سوف تستطيعون أن تخلقوا ظروفاً لا تكون فيها تلك الميتة صادمة – فيما يتعلق بدخول عالم الجنة أو العالم النجمي – أكثر من مجرد الموت برصاصة أو بالوسائل الطبيعية للموت كالشيخوخة. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا غير صحيح. تلك الميتة أكثر صدمة. ولكن يبقى الكائن كائناً.
هل يمكنكم أن تحدثوني عن حالة تلك الكائنات التي قتلت – إن صح التعبير – في (ناغازاكي) و(هيروشيما)؟ ما هي حالتهم في هذا الوقت؟
رع
أنا رع. تلك الكائنات لم تبدأ بعد عملية الشفاء من تلك الصدمة. حيث يتم تقديم العون لها بأكبر قدر ممكن.
عندما تكمل تلك الكائنات عملية الشفاء، هل سوف تعوقهم تجربة الموت تلك – التي تسببت بها القنبلة النووية – من اكمال تسلقهم باتجاه الكثافة الرابعة؟
رع
أنا رع. تلك الأفعال – مثل الدمار النووي – تؤثر على الكوكب بأسره. فلا توجد اختلافات على هذا المستوى من الدمار، ويصبح الكوكب بحاجة إلى الشفاء.
ما كنت أفكر به بالتحديد هو إذا كان كائن ما موجوداً في (هيروشيما) أو (ناغازاكي) في ذلك الوقت، وكان يقترب من قابلية الحصاد في نهاية دورتنا، هل من الممكن لهذه الميتة التي تسببت بها القنبلة النووية أن تخلق صدمة لا تسمح للكائن بأن يصبح قابلاً للحصاد في نهاية الدورة؟ هذا كان سؤالي بالتحديد.
رع
أنا رع. هذا غير صحيح. بمجرد أن تكتمل عملية الشفاء، يتم الحصاد بدون عوائق. ولكن سوف يخضع الكوكب بأكمله إلى عملية شفاء من هذا الفعل، فلا توجد تفرقة بين الضحية والمعتدي، وهذا بسبب الدمار الذي حدث لهذا الكوكب.
هل لكم أن تجعلوا هذه الأداة تسعل، و…
رع
[سعال].
هل يمكنكم أن تصفوا لي آلية الشفاء الكوكبي؟
رع
أنا رع. الشفاء هو عملية قبول وصفح وترميم، إن كان الآخر ممكناً. وبالرغم من أن الترميم غير متاح في الزمان/المكان، هنالك الكثير من بين أقوامكم يحاولون القيام بالترميم بينما هم في [التجسد] الفيزيائي.
كيف يحاول هؤلاء الناس القيام بالترميم بينما هم في [التجسد] الفيزيائي؟
رع
أنا رع. يحاول هؤلاء الشعور بالحب تجاه الكرة الكوكبية، والراحة والشفاء من ندوب واضطرابات هذه الأفعال.
إذاً بينما تم جعل ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة جلية للكثير من السكان، تحدثت الكثير من المجموعات عن تواصل ما؛ العديد من المجموعات تحدثت عن تواصلات تخاطرية مع كائنات الأجسام الطائرة المجهولة، وقام الكثير بتسجيل نتائج ما اعتبروه تواصلاً تخاطرياً.
هل كان (الاتحاد) يمتلك توجهاً – إن صح القول – لإيصال تواصلات تخاطرية إلى مجموعات أبدت اهتماماً بالأجسام الطائرة المجهولة؟
رع
أنا رع. هذا صحيح بالرغم من أن البعض من أعضائنا أبعدوا أنفسهم من الزمان/المكان باستخدام اسقاطات الأفكار المتصورة إلى المكان/الزمان الخاص بكم، وبموافقة (المجلس)، قاموا باختيار الظهور في سمائكم من وقت لآخر من غير أن يهبطوا.
إذاً هل جميع عمليات الهبوط تلك – باستثناء عملية الهبوط التي حدثت عندما تم التواصل مع (أيزنهاور) – هل كانت جميع عمليات الهبوط تلك تتبع مجموعة (أورايون) أو مجموعات مشابهة لها؟
رع
أنا رع. باستثناء حالات منعزلة من أولئك الذين ليس لديهم أي انتماء، إن أمكن القول، هذا صحيح.
هل من الضروري في كل حالة للكائن الذي يتم التواصل معه في إحدى عمليات الهبوط تلك أن يقوم بمناداة مجموعة (أورايون)، أم أن البعض من تلك الكائنات يتواصل مع مجموعة (أورايون) حتى ولو أنهم لم يقوموا بمناداة تلك المجموعة؟
رع
أنا رع. عليك أن تغوص في أعماق مفهوم الكثافة الرابعة السلبية. هذا صعب بالنسبة لك. فور وصولهم إلى سلسلة المكان/الزمان ذات الكثافة الثالثة من خلال ما يسمى بالنوافذ الخاصة بكم، ربما يقوم الصليبيون بسلب ما يشاؤون، والنتائج تعتمد تماماً على قطبية الشاهد أو الهدف أو الضحية، إن صح القول.
يعزى هذا إلى الإيمان الخالص – الذي تؤمن به الكثافة الرابعة السلبية – بأن حب النفس هو حب الجميع. وهكذا يصبح لكل نفس أخرى – سواء كانت معلَّمة أو مستعبَدة – معلِّم يعلمها حب النفس. والنية من اظهار هذه التعاليم هي تحقيق حصاد كثافة رابعة سلبية أو معقّدات عقل/جسد/روح تتصف بخدمة النفس.
هل لكم أن تجعلوا هذه الأداة تسعل، من فضلكم؟
رع
[سعال].
أفترض إذاً أن جميع المجموعات المهتمة بالأجسام الطائرة المجهولة التي كانت تستقبل تواصلات تخاطرية من (الاتحاد) كانت أهدافاً ذوات أولوية قصوى – إن صح التعبير – بالنسبة لصليبيي (أورايون)، وأفترض أنه تم تلويث معلومات نسبة كبيرة منهم.
هل يمكنكم إخباري… هل لديكم أي فكرة عن النسبة المئوية لتلك المجموعات التي لوثت بشدة عن طريق معلومات (أورايون)، وإذا ما استطاعت أي منها البقاء قناة نقية لـ(الاتحاد)؟
رع
أنا رع. أن نعطيك هذه المعلومات، يعني أن ننتهك الإرادة الحرة أو الالتباس لبعض الأحياء. نسأل من كل مجموعة أن تتفكر في التأثيرات النسبية للفلسفة ولما تسمونه بالمعلومات الدقيقة. إنها ليست دقة المعلومات التي تجذب التأثير السلبي، بل هي الأهمية التي تتمحور حولها.
ولهذا السبب نحن نكرر في كثير من الأحيان عندما نُسأل عن معلومات دقيقة، أنها تشكل أهمية ضئيلة، تماماً مثلما يذبل العشب ويموت، بينما يصل حب ونور الخالق الأزلي إلى عوالم الخلق الأزلية إلى أبد الآبدين، خالقاً وخالقاً ذاته إلى ما لا نهاية.
إذاً لماذا الانشغال بالعشب الذي يزهر ويذبل ويموت في موسمه، إلا لكي ينمو مرة أخرى بسبب حب ونور الخالق الواحد الأزليان؟ هذه هي الرسالة التي نحملها. كل كائن يزهر ويموت بشكل سطحي فقط. في المعنى العميق، لا نهاية للوجود.
شكراً جزيلاً لكم. هلا جعلتم الأداة تسعل، من فضلكم؟
رع
[سعال].
كما قلتم سابقاً إنه صراط ضيق وعسير. هناك العديد من الملهيات.
أخطط لخلق مقدمة – إن أمكنني القول – لـ(قانون الوحدانية)، لكي نسافر من خلال هذه الدورة المؤلفة من 75,000 عام، ونبحث في النقاط الرئيسية فيها، وربما نطرح القليل من الأسئلة حول المستقبل العام. بعد هذه المقدمة – كما أسميها – أود الانتقال مباشرة إلى العمل الرئيسي، وهو خلق مفهوم يمكن أن يُنشر لأولئك الذين من الممكن أن يلتمسوه – فقط لأولئك الذين من الممكن أن يلتمسوه – للحصول على مفهوم يستطيع أن يسمح لهم بتسريع تطورهم بشكل كبير. أنا ممتن لذلك، وأشعر أن هذا شرفاً عظيماً وميزة لي بأن أقوم بفعل ذلك، وآمل أن نستطيع انجاز هذه المرحلة التالية.
لدي سؤال قامت هذه الأداة بطرحه، وأود أن أسألكم إياه بالنيابة عن هذه الأداة. إنها تقول: “لقد تحدثتم عن أنواع عديدة من انسدادات وانتقالات الطاقة الإيجابية والسلبية، التي ربما تحدث بسبب المشاركة في معقّد الأفعال التناسلية الجنسية الخاص بنا”. تتابع: “من فضلكم، هلا قمتم بشرح انسدادات وانتقالات الطاقة تلك، مع إيضاح الفعل الإيجابي الذي يمكن لمرئٍ ما يسعى لأن يكون في انسجام مع (قانون الوحدانية) أن يفعله في هذا المجال”. هل بإمكانكم الإجابة على هذا السؤال؟
رع
أنا رع. هذا ممكن بشكل جزئي، في ظل ظروف الخلفية التي قمنا بإعطائها. بسبب تخصيص هذا السؤال، يمكن لنا أن نعطي إجابة عامة.
أول انتقال للطاقة هو الشعاع الأحمر. وهذا انتقال عشوائي يتعلق فقط بالنظام التناسلي الخاص بكم.
تخلق محاولات الشعاعين البرتقالي والأصفر لممارسة الاتصال الجنسي – أولاً – انسداداً في حال أن أحد الكائنين فقط يهتزّ في هذه المنطقة، وهذا يتسبب بجعل الكائن الذي يهتزّ جنسياً في هذه المنطقة يُكوِّن شهية غير منقطعة لهذا النشاط. ما تسعى إليه هذه المستويات الاهتزازية هو نشاط الشعاع الأخضر. هناك إمكانية لانتقال الطاقات ذوات الشعاع البرتقالي أو الأصفر؛ مما يعني الاستقطاب باتجاه السلبية: حيث ينظر إلى أحد الكائنين على أنه مجرد شيء وليس نفساً أخرى، وينظر الكائن الآخر إلى نفسه على أنه الغاصب أو سيد ذلك الموقف.
هناك امكانيتان في الشعاع الثالث. أولاً، إذا كان كلا الكائنين يهتزّان عند مستوى الشعاع الثالث، فسوف يحصل انتقال لطاقة مقوّية بشكل مشترك. عندما تجتذب الأنثوية أو السلبية – كما تسمونها – الطاقة من جذور الكينونة إلى الأعلى من خلال مراكز الطاقة، تصبح متجددة فيزيائياً؛ أما القطبية الذكورية أو الإيجابية – كما تعبّرون عنها في وهمكم هذا – تجد أن انتقال الطاقة هذا مصدر إلهام يشبع ويغذي الجزء الروحي من معقّد العقل/الجسد/الروح؛ وهكذا يصبح كلاً منهما مستقطباً، ويطلقان الفائض من ذلك الشيء اللذان يمتلكانه بوفرة بسبب طبيعة الطاقة الذكية، وهذا الشيء هو طاقات سلبية/حدسية وإيجابية/فيزيائية، كما تسمونها. يمكن لانتقال الطاقة هذا أن يُعاق فقط إذا كان أحد أو كلا الكائنين يمتلك خوفاً من الاستحواذ، أو من أن يُستحوذ عليه، أو من الرغبة بالاستحواذ، أو من الرغبة بأن يُستحوذ عليه.
الامكانية الأخرى للشعاع الأخضر هو أن يمنح أحد الكائنين طاقة ذات شعاع أخضر، وأما الآخر فلا يمنح طاقة الحب الكوني، وينتج عن هذا انسداد للطاقة بالنسبة للكائن الذي لا يمنح الشعاع الأخضر، وهكذا يزيد الكبت أو الشهية؛ الشعاع الأخضر مستقطب قليلاً باتجاه خدمة الآخرين.
انتقال الطاقة ذات الشعاع الأزرق نادر إلى حد ما بين أناسكم في هذا الوقت، ولكنه ذو منفعة جمة بسبب انتقالات الطاقة التي تتعلق بالمقدرة على التعبير عن النفس بدون تحفظ أو خوف.
انتقال الشعاع النيلي نادر جداً بين أقوامكم. هذا هو الجزء المقدس من معقّد الجسد الذي يحصل فيه التواصل مع الأبدية الذكية من خلال الشعاع البنفسجي. لا يمكن أن يحدث انسداد في هذين المستويين الأخيرين، ويعزى هذا إلى حقيقة أنه إذا كان كلا الكائنين ليسا مستعدين لهذه الطاقة، فإنها لن تكون مرئية، فلا يحدث انتقال ولا انسداد. الأمر أشبه بإزالة موزّع الشرارة من محرك قوي.
لقد استطاعت هذه الأداة – كمثال على هذا العمل – أن تربك مجموعة (أورايون) خلال [شريط فارغ] التجارب – كما تسمون هذه المادة – بسبب حقيقة أنها قامت بشكل فعال وكامل بفتح النفس الأخرى إلى الشعاع الثالث… نود أن نصحح هذه الأداة حيث إنها تغدو ضئيلة بالطاقة الحيوية… إلى طاقة الشعاع الأخضر وبفتح النفس الأخرى جزئياً إلى تفاعل الشعاع الأزرق.
هل لنا أن نسألك إن كان لديك أي استفسارات قبل أن نغلق؟
إن كان بإمكانكم جعل هذه الأداة تسعل، من فضلكم، سوف أطرح سؤالاً أو اثنين.
رع
[سعال].
هذه الأداة تسأل: “إلى متى سوف تستمر التأثيرات الموهِنة لاستخدام الـ(إل إس دي) والتي أمر بها؟ وهل هناك أي شيء يمكن فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً؟”.
رع
أنا رع. إن فترة وهن معقّد الجسد هي تقريباً ثلاث دورات من دوراتكم القمرية، الاستخدام الأول يتسبب بما يقارب دورة واحدة من دوراتكم القمرية، الاستخدام الثاني يحمل تأثيراً تراكمياً أو مضاعفاً.
ثانياً، هذه الأداة بحالة جيدة. أنتم تبلون بلاء حسناً.
أنا رع. أدعكم يا أصدقائي بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا إذاً مباركين وسعداء ومستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد. أدوناي.