أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الأزلي. نحن متصلون الآن.

لدي سؤال قصير من (جيم)، سوف أقوم بطرحه الآن، وسأقرأه عليكم.

“إن المعقّد الفيزيائي الخاص بهذه الأداة يمر الآن بمرحلة شفاء من تداعيات تناول مادة كيميائية. كانت الأداة جاهلة بالثغرة التي كانت تقوم بخلقها. كيف يمكن لكل واحد منا – نحن الثلاثة الحاضرين هنا – أن يكون أكثر ادراكاً بكيفية امكانية خلق هذه الثغرة في أفعالنا وأفكارنا؟ هل من الممكن لنا أن نُكوِّن مثل هذه الثغرات ببراءة من خلال أسئلتنا حول مجالات معينة خلال هذه الجلسات؟ وكيف يمكن لنا أن نحمي أنفسنا من التأثيرات المشوهة بشكل عام؟ هل هناك أي طقس أو تأمل بإمكاننا أن نستخدمه؟”

أنا رع. بالرغم من أننا متعاطفون مع الرغبة العظيمة في الخدمة المتمثلة بهذا السؤال، إلا أن جوابنا محدود بتشوه (طريقة الالتباس). سوف نذكر بعض الأمور العامة التي قد تكون ذات فائدة في هذا المجال.

أولاً، قامت هذه الأداة بتشويه معقّدها الجسدي باتجاه تضاؤل الطاقة الحيوية بسبب هذه الواقعة، وما تسبب بذلك كان مادة قابلة للتمييز. لم تكن تلك المادة طبيعية، إن أمكننا قول ذلك، ولم يكن معقّد العقل/الجسد/الروح هذا على إدراك كاف بتشوهه باتجاه الوهن الفيزيائي. إن الأنماط الطبيعية – إن صح التعبير – للوجود اليومي، الذي يكون فيه الكائن خالياً من التشوهات التي يسببها تناول مادة كيميائية ذات تأثير قوي للغاية، يمكن أن ينظر لها على أنها دائماً ذات طبيعة ملائمة. لا يوجد أخطاء، بما في ذلك فعل هذه الأداة.

ثانياً، إن وسائل الحماية من أي تأثيرات سلبية أو موهِنة بالنسبة لأولئك الذين هم على الصراط الإيجابي قد تم إظهارها إلى حد بعيد جداً بواسطة هذه الأداة. تفكّر – إن أمكنك – بالإمكانيات التي كانت تمتلكها هذه الواقعة بالتحديد لدخول تأثيرات سلبية إلى هذه الأداة. قامت الأداة بالتأمل في الخالق في خلوتها، وفي تعاملها مع النفس الأخرى، ممجدة ومانحة الشكر باستمرار للخالق على التجارب التي كانت تحصل عليها.

وهذا بدوره سمح لهذه الكينونة بالتحديد أن تطلق بريق مثل هذه الطاقات إلى النفس الأخرى، حيث أصبحت عاملاً محفزاً لفتح وتقوية مقدرة النفس الأخرى على العمل في حالة استقطاب أكثر إيجابية. وهكذا نرى أن الحماية شيء بسيط للغاية. امنح الشكر على كل لحظة. انظر إلى النفس وإلى النفس الأخرى على أنهما الخالق. افتح قلبك. اشعر بالنور وقم بتمجيده. هذا هو كل ما هو ضروري للحماية.

شكراً جزيلاً لكم. سوف أكمل الآن المادة التي تحدثنا عنها ما قبل البارحة. موضوعنا هو كيف تعمل القطبية الجنسية كعامل محفز للتطور، وما هي أفضل طريقة لاستخدام العامل المحفز هذا. بالعودة إلى هذه المادة، سوف أقوم بسد بعض الثغرات التي ربما لم نقم بفهمها جيداً في هذه المرحلة.

هل لكم أن تخبروني بالفرق بين تفعيل الشعاع البرتقالي والشعاع الأصفر؟ سوف أشق طريقي بداية من الشعاع الأحمر وصولاً إلى البنفسجي، وبما أننا قد تناولنا الشعاع الأحمر، فما الفرق إذاً بين تفعيل الشعاع البرتقالي والأصفر؟

أنا رع. إن الشعاع البرتقالي هو ذلك التأثير أو النمط الاهتزازي الذي يُعبِّر العقل/الجسد/الروح من خلاله عن قوته على أساس فردي. ولذا فربما ينظر إلى الهيمنة على الآخرين على أنها مرتبطة بالشعاع البرتقالي. هذا الشعاع حاد جداً بين أقوامكم، على أساس فردي. قد ترى ضمن هذا الشعاع معاملة الأنفس الأخرى ليس على أنها كائنات، بل عبيد أو متاع، وهكذا لا تمُنَح الأنفس الأخرى أي مكانة على الاطلاق.

الشعاع الأصفر هو شعاع بؤري وقوي للغاية، ويتعلق بالكائن في علاقته مع الجماعات، إن جاز التعبير، أو المجتمعات أو الأعداد الكبيرة من معقّدات العقل/الجسد/الروح. إن اهتزازات الشعاع البرتقالي… تصحيحاً لما سبق… إن اهتزازات الشعاع الأصفر هذا تشكل لب الأفعال العدائية، التي تَشعُرُ من خلالها مجموعة ما من الكائنات ضرورة وأحقية السيطرة على مجموعة أخرى، وإرضاخ إرادتهم لإرادة الأرباب.

يستخدم الصراط السلبي، كما قمتَ بتسميته، مزيجاً من الشعاعين الأصفر والبرتقالي في أنماط استقطابه. عندما يُستخدَم هذان الشعاعان بأسلوب متفان، فإنهما يحرزان الاتصال مع الأبدية الذكية. إذا كان المرء أصفراً أو برتقالياً في أنماطه الاهتزازية الأساسية، فإن الطبيعة التقليدية للتفاعل الجنسي هي انسداد، ومن ثم شهوة لا تُشبَع بسبب هذا الانسداد. عندما تهتزّ نفسان في هذه المنطقة، تبدأ إمكانية الاستقطاب من خلال التفاعل الجنسي؛ حيث يمر أحدهما بتجربة المتعة من خلال التعرض للتحقير والاستعباد أو التعذيب، ويمر الآخر بتجربة المتعة من خلال السيادة والسيطرة على الكائن الآخر. وبهذه الطريقة يتم اختبار انتقال – ذي قطبية سلبية – للطاقة الجنسية.

ضمن المادة التي أوصلتموها لنا في السابع عشر من شهر فبراير، قلتم: “هناك امكانيتان ضمن الشعاع الثالث. أولاً، إذا كان كلا الكائنين يهتزّان ضمن الشعاع الثالث، فسوف يحصل انتقال لطاقة مقوية بشكل مشترك.” ما هو لون الشعاع الثالث في إطار هذه الفقرة؟

أنا رع. ذلك الشعاع الذي تحدثنا عنه في هذه المادة من المفترض أن يكون الشعاع الأخضر أو الشعاع الرابع.

هل يجدر بي أن أستبدل الشعاع الثالث بالرابع؟

أنا رع. هذا صحيح1. يرجى الاستمرار في البحث عن أخطاء تتعلق بالترقيم، كما تسمونه، حيث إن هذا المفهوم غريب بالنسبة لنا، ويتوجب علينا أن نقوم بالترجمة – إن صح التعبير – عندما نستخدم الأرقام. هذا ضعف مستمر في هذا الاتصال، بسبب الاختلاف بين طرقنا وطرقكم. نقدر لكم تعاونكم.

حسناً. شكراً لكم. أعتقد أننا في الوقت الحالي قد قمنا بتغطية الشعاع الأخضر بإسهاب، ولذا فإنني سوف أتجاوزه وأنتقل إلى الشعاع الأزرق.

هل لكم أن تخبروني بالفرق الذي يحدث بين الشعاع الأخضر والأزرق، مع التركيز على الشعاع الأزرق؟

أنا رع. عند الوصول إلى انتقال الطاقة ذات الشعاع الأخضر، نصل الآن إلى نقطة التحول العظيمة، جنسياً وفيما يتعلق بكل وجه آخر من أوجه التجربة. حيث يمكن حينها توجيه الشعاع الأخضر إلى الخارج، وحينها يصبح الكائن مانحاً أكثر من كونه مستقبلاً. أول منحٍ يتم ما وراء الشعاع الأخضر هو منح القبول أو الحرية، وهذا يمنح مستقبِل الطاقة ذات الشعاع الأزرق فرصة للشعور بالقبول، وهكذا تصبح هذه النفس الأخرى حرة في التعبير عن ذاتها لمانح هذا الشعاع.

سوف يتم ملاحظة أنه عندما يتم احراز انتقال الطاقة ذات الشعاع الأخضر، بواسطة اثنين من [معقّدات] العقل/الجسد/الروح من خلال التزاوج، تصبح بقية الأشعة متاحة دون الحاجة إلى تقدم الكائنين بشكل متكافئ. ولذا فإنه يمكن لكائن يهتزّ عند مستوى الشعاع الأزرق، أو كائن يهتزّ عند مستوى الشعاع النيلي، وتكون اهتزازات الأشعة الأخرى الخاصة به نقية، أن يشارك هذه الطاقة مع نفس أخرى تهتزّ عند مستوى الشعاع الأخضر، وهكذا فهو يعمل كعامل محفز لاستمرار عملية التعلم/التعليم الخاصة بالنفس الأخرى. إلى أن تصل النفس الأخرى إلى مستوى الشعاع الأخضر، انتقالات الطاقة هذه، التي تتم من خلال الأشعة، غير ممكنة.

سؤالي التالي يتعلق بالشعاع النيلي. هل هناك أي فرق بين انتقال الطاقة ذات الشعاع النيلي وذات الشعاع الأزرق؟

أنا رع. إن الشعاع النيلي هو شعاع الوعي بالخالق على أنه النفس، إن صح التعبير. ولذا فإنه عندما يقوم المرء بتفعيل اهتزازات الشعاع النيلي، يستطيع حينها أن يمنح انتقالاً للطاقة من الخالق إلى الخالق. هذه هي بداية الطبيعة المقدسة لما تسمونه بالنشاط التكاثري ثنائي الجنس، فهو استثنائي في حمل الشمول والكمال والوحدانية فيما يمنحه إلى النفس الأخرى.

وأخيراً الشعاع البنفسجي. ما الفرق بين الشعاع البنفسجي وبقية الأشعة؟

أنا رع. الشعاع البنفسجي – كما هو حال الشعاع الأحمر – ثابت في التجربة الجنسية. إن تجربة الشعاع البنفسجي من قبل النفس الأخرى ربما تكون متشوهة، أو ربما يتم تجاهلها تماماً، أو ربما أنها لا تُدرَك من قبل النفس الأخرى. إلا أن الشعاع البنفسجي، كونه جوهر معقّد العقل/الجسد/الروح، يحيط ويمنح جوهره لأي عمل يقوم به معقّد العقل/الجسد/الروح.

هل يحدث هذا النوع من انتقالات الطاقة في الكثافات الرابعة، والخامسة، والسادسة، والسابعة؟ وأعني بذلك جميع تلك الأشعة؟

أنا رع. تحمل الأشعة كما تعرفونها معنى آخر في الكثافة التالية، ومعنى آخر في الكثافة التي تليها، وهلم جراً؛ ولذا فإنه يتوجب علينا أن نجيب على استفسارك بالنفي. إن انتقالات الطاقة تحدث فقط في الكثافات الرابعة والخامسة والسادسة. حيث إن هذه الكثافات لا تزال تمتلك ما تصفونه بطبيعة مستقطبة. ولكن بسبب مقدرة هذه الكثافات على رؤية التناغم بين الأفراد، تقوم الكائنات باختيار الأزواج المتناغمة بالنسبة لها. وهكذا تسمح بانتقال ثابت للطاقة، وتكاثر معقّدات الجسد التي تستخدمها كل كثافة.

هذه العملية مختلفة في الكثافتين الخامسة والسادسة أكثر مما قد تستطيعون فهمه، بيد أنها لا تزال في هاتين الحالتين تعتمد على القطبية. في الكثافة السابعة لا يوجد تبادل الطاقة هذا، حيث إنه ليس من الضروري إعادة تدوير معقّدات الجسد.

أفترض أنه اعتماداً على ما بحثنا به… لدينا الآن على الأرض، كما كان لدينا في الماضي، متجولون من الكثافات الرابعة والخامسة والسادسة. عندما يقوم هؤلاء بالقدوم للتجسد كمتجولين في العالم الفيزيائي لهذه الكثافة لمدة معينة، أي نوع من الاستقطاب يؤثر عليهم، فيما يتعلق بالأشعة المختلفة؟ هل لكم أن تحدثوني عن هذا الأمر؟

أنا رع. أعتقد أنني قد فهمت فحوى سؤالك. رجاء قم بطرح مزيد من الأسئلة إن لم تكن هذه الإجابة شافية.

يميل متجولو الكثافة الرابعة – الذين لا يوجد الكثير منهم – إلى اختيار تلك الكائنات التي تبدو أنها مليئة بالحب، أو أنها بحاجة إلى الحب. هنالك إمكانية/احتمالية كبيرة لأن تقوم الكائنات بارتكاب أخطاء في الحكم، بسبب التعاطف الذي يُنظَرُ إلى الأنفس الأخرى من خلاله.

متجول الكثافة الخامسة هو متجول لا يتأثر بشكل بالغ بحافز الأشعة المختلفة الخاصة بالنفس الأخرى، ويمنح نفسه بطريقته الخاصة عندما تظهر حاجة ما. من المستبعد لمثل هذه الكائنات أن تنخرط في العرف الخاص بأقوامكم، الذي تسمونه الزواج. وتشعر بالنفور من إنجاب وتربية الأطفال، بسبب الوعي بعدم ملائمة الاهتزازات الكوكبية للاهتزازات المتناغمة لكثافة النور.

من المرجح [لمتجول] الكثافة السادسة، الذي يمتلك وسيلة للتكاثر يمكن أن تُشَبَّه بما تسمونه بالاندماج، أن يمتنع إلى حد بعيد عن البرمجة التناسلية ثنائية الجنس الخاصة بالمعقّد الجسدي، وبدلاً من ذلك، يبحث عن أولئك الذين يكون انتقال الطاقة الجنسية لديهم ذو طبيعة تتصف بالاندماج التام، بقدر ما هو ممكن أن يتجلى في الكثافة الثالثة.

هل لكم أن تسهبوا فيما تعنوه بعبارة “طبيعة تتصف بالاندماج التام”؟

أنا رع. إن سائر هذا الخلق ينتمي إلى الخالق الواحد. ولذا فإن تجزئة النشاط الجنسي ببساطة إلى ما يتعلق بالمعقّد الجسدي هي تجزئة زائفة. بهذه الطريقة، ينظر إلى كل الأشياء على أنها جنسية بشكل متساوٍ؛ فالعقل والجسد والروح، كل أولئك جزء من قطبية الكائن. ولذا فإن الاندماج الجنسي يمكن أن ينظر له – سواء مع وجود الجماع أو بدونه – على أنه الاندماج التام للعقل والجسد والروح مع كينونة الآخر، فيما يمكن أن يُشعَرَ به على أنه نشوة جنسية مستمرة من البهجة والسرور، إن جاز التعبير.

هل يواجه الكثير من المتجولين الذين ينتمون إلى كثافات أعلى مشاكل جسيمة، فيما يتعلق بالتجسد في الكثافة الثالثة، بسبب هذا التوجه المختلف؟

أنا رع. إن إمكانية/احتمالية وجود هذه المشاكل، كما تسمونها، بسبب تجسد [كائن] ينتمي إلى الكثافة السادسة في الكثافة الثالثة، كبيرة بعض الشيء. هذه ليست بالضرورة مشاكل، إن نظرت لها من منظور آخر. وإنما هي تعتمد على التوجه الاستثنائي لكل معقّد عقل/جسد/روح يمر بهذا الموقف أو موضع النسبية الاهتزازية هذه.

هل لكم أن تعطوني فكرة حول كيف أن هذه الألوان المختلفة… هذا سؤال يصعب صياغته. لا أستطيع أن أجد الكلمات المناسبة.

ما أحاول الوصول إليه هو: كيف تنشأ هذه الألوان المختلفة المتمثلة في هذه الوظائف؟ … أو ما هو جوهر نشوء هذه الألوان كوظائف لهذه التعبيرات المختلفة في الوعي؟ لا أعلم إن كان هذا السؤال كافياً.

أنا رع. هذا السؤال واضح بما فيه الكفاية لكي نحاول أن نشرح المادة التي ليس من السهل استيعابها، بالنسبة إلى العقل المنطقي، كما لاحظتم. إن طبيعة الاهتزازات هي طبيعة يمكن أن تبدو كخطوات حَرِجَة أو ضيقة رياضياً. قد تبدو هذه الخطوات كالحدود. داخل كل حد تدرجات أبدية من اهتزاز أو لون.

ومع ذلك، عندما يصل المرء إلى حد ما، هناك جهد يجب أن يبذل لعبور هذا الحد. هذه الألوان هي طريقة مبسطة للتعبير عن تقسيمات حدود كثافاتكم. هناك أيضاً تناظر الزمان/المكان الذي يمكن رؤيته على أنه اللون ذاته في هيئة معدَّلة.

شكراً لكم. هل من الممكن لكائن ما في الكثافة الثالثة الفيزيائية أن يتأرجح إلى حد بعيد عبر نطاق الألوان بأكمله، أم أن الكائن مُعَايَر(Zeroed) بشكل جيد على لون واحد؟

أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال لهذا العمل. بهدف التوضيح، أعد الصياغة من فضلك.

ما كنت أعنيه هو: هل من الممكن لكائن يهتزّ عند مستوى الشعاع الأخضر على سبيل المثال… في سياق الحديث عن تفعيل الشعاع الأخضر وانتقالات الطاقة، هل من الممكن لشخص ذي شعاع أخضر، ويهتزّ عند مستوى تفعيل الشعاع الأخضر، أن يتأرجح بين نهايتي هذا الشعاع بقدر كبير أو صغير من تفعيل الطاقة؟ أم أنه يبقى بشكل أساسي ذو شعاع أخضر؟

أنا رع. نحن نستوعب الجِدَّة في المعلومات التي تسأل عنها. لم يكن هذا الأمر واضحاً لأننا اعتقدنا أننا سبق وأن قمنا بتغطية هذه المادة. الجزء الذي تم تناوله هو كالآتي: إن تفعيل الشعاع الأخضر مُعرَّض دائماً لتأثير الأشعة الصفراء أو البرتقالية فيما يتعلق بالاستحواذ، الذي ينتمي بشكل رئيسي إلى الشعاع الأصفر، مع تردد قريب من الشعاع البرتقالي. الخوف من الاستحواذ، والرغبة بالاستحواذ، وخوف الكائن من أن يستحوذ عليه، ورغبة الكائن بأن يستحوذ عليه، كل أولئك عبارة عن تشوهات تتسبب بتعطيل انتقال الطاقة ذات الشعاع الأخضر.

أما المادة الجديدة فهي كالآتي: بمجرد أن يتم تفعيل الشعاع الأخضر، تصبح مقدرة الكائن على الدخول إلى الشعاع الأزرق أمراً بديهياً، وتعتمد المسألة حينها على جهود الفرد. يفتح الشعاع النيلي فقط عبر قدر كبير من انضباطٍ وممارسةٍ تتعلق بشكل كبير بقبول النفس، ليس على أنها مستقطبة ومتوازنة وحسب، بل على أنها الخالق، على أنها كينونة ذات قيمة أبدية. وهذا ما يقوم بتفعيل الشعاع النيلي.

شكراً لكم.

أنا رع. هل لديكم أي أسئلة قصيرة قبل أن نختتم؟

أعتقد أن أي سؤال سوف يكون طويلاً في هذه المرحلة. لكنني أود أن أسأل إذا ما كان هناك أي شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً، أو لتحسين الاتصال؟

أنا رع. كل شيء على ما يرام. نحن لا ننبه هذه الأداة وحسب، بل ننبه كل واحد منكم أن يقوم بتفحص الطاقات الحيوية اللازمة لاجتناب استنزاف هذه الأداة ومستوى الاتصال. أنتم في غاية الاتقان يا أصدقائنا. سوف نكون معكم.

أدعكم الآن بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا إذاً مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد الأزلي. أدوناي.


  1. تمت إضافة حاشية إلى السؤال #26.38