أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. نحن متصلون الآن.
تود هذه الأداة أن تعرف هل من الأفضل لها أن تقوم بالتمارين الرياضية على فترتين قصيرتين في اليوم، بدلاً من فترة واحدة طويلة.
رع
أنا رع. هذا غير صحيح. يحتاج التكوين الملائم لممارسة معقّد الجسد للتمارين الرياضية، خلال فترة الأشهر الثلاث التي كانت هذه الأداة خلالها عرضة لازدياد حدة تشوه المعقّد الفيزيائي، يحتاج إلى تقوية معقّد الجسد. يمكن أن يستنبط مما سبق أن الملائم هو فترة طويلة من ممارسة التمارين، تتبعها فترة أخرى من التمارين تُقدَّر بنصف مدة الفترة الأولى، في وقت متأخر من دورتكم اليومية وقبل جلسة تأمل المساء. قد يبدو هذا أنه مرهق لهذه الأداة، إلا أنه يزيد من قوة المعقّد الفيزيائي، ويقلل من الوهن الذي من الممكن أن يتم استغلاله.
شكراً جزيلاً لكم. سوف أبدأ الآن بطرح أسئلتي. لقد تحدثتم سابقاً عن أن اختراق المستوى الثامن، أو مستوى الأبدية الذكية، يخول معقّد العقل/الجسد/الروح من أن يتم حصاده إذا رغب في ذلك في أي زمان/مكان خلال الدورة. عندما يلج الكائن إلى المستوى الثامن، ما الذي يختبره؟ هل لكم أن تتحدثوا عن هذا الأمر؟
رع
أنا رع. إن تجربة كل كائن فريدة من نوعها في إدراك الأبدية الذكية. يتراوح هذا الإدراك من الشعور بسعادة لا حدود لها، إلى التفاني العظيم في خدمة الآخرين طالما أن الكائن متجسد. وفي الغالب، عندما يصل الكائن إلى الأبدية الذكية فإنه يدرك أن هذه التجربة ذات عمق لا يمكن وصفه. ومع ذلك، فإنه ليس من الغريب أن يرغب الكائن بأن يتوقف تجسده فوراً، إلا أن الرغبة باستخدام هذه التجربة وإيصالها إلى الآخرين بهدف مساعدتهم هي أكبر بكثير.
هل بإمكانكم أن تخبروني ما الذي مررتُ به في العام 1964م، عندما كنت أقوم بالتأمل وشعرت بما أعتقد أنه كثافة أخرى وكوكباً آخراً، وشعرت بأنني أتحرك على ذلك الكوكب؟ هل يمكنكم إخباري ما هي تلك التجربة التي مررت بها؟
رع
أنا رع. نرى أن هناك ضيراً من الكشف عن هذه المعلومات، خوفاً من الوقوع في الانتهاك. إلا أننا سوف نكتفي بقول إن هذا الكائن، بالرغم من أنه لا يستطيع بسهولة أن يُخضِعَ نفسه لعملية التنويم المغناطيسي الارتجاعي التي يحث عليها الآخرون، قد استطاع الحصول على فرصٍ لفهم طبيعة وجوده.
شكراً لكم. هل لكم أن تقوموا بتعريف الكارما؟
رع
أنا رع. بحسب فهمنا لمفهوم الكارما، فإنها يمكن أن تُشبَّه بالقصور الذاتي. تلك الأفعال التي تنفذ سوف تستمر – باستخدام طرق التوازن – إلى أن يتم استدعاء التحكم أو المبدأ الأعلى، الذي يمكن أن يُشبَّه بالكبح أو التوقف. يمكن أن تسمى عملية التوقف التي تنتج عن القصور الذاتي “الصفح”. هذان المفهومان لا يمكن فصلهما.
إذا وقع كائن ما في الكارما خلال فترة تجسده، هل هناك برمجة ما تحدث لكي توفر له العامل المحفز، الذي يخوله من الوصول إلى مرحلة الصفح، وهكذا يستطيع حينها أن يوقف عجلة الكارما؟
رع
أنا رع. بشكل عام، هذا يعد صحيحاً. إلا أنه بإمكان كل نفس ونفس أخرى مرتبطة بالكارما إصلاح هذه الأنماط في أي وقت، ومن خلال عملية الفهم والتقبل والصفح.
هذا الأمر قابل للتطبيق في أي مرحلة خلال نمط التجسد. ولذا فإنه بإمكان المرء الذي ارتكب خطأ ما أن يقوم بمسامحة نفسه، وألا يكرر نفس الخطأ. وهذا أيضاً من شأنه أن يكبح أو يوقف ما تسمونه الكارما.
شكراً لكم. هل يمكنكم أن تضربوا لي مثالاً عن الأفعال التحفيزية التي تهدف إلى تعليم الكائن، تحت جميع التقسيمات التي تحدثنا عنها في الجلسة السابقة؟ هل لكم أن تعطوني مثالاً عن النفس الباطنة التي تُنتِج العوامل المحفزة التعليمية؟
رع
أنا رع. لقد لفت انتباهنا اهتمامك بالتأثير المحفز للألم. هذه التجربة هي الأكثر شيوعاً بين كائناتكم. قد ينشأ الألم من المعقّد الفيزيائي. وفي معظم الأحيان، ينشأ من المعقّد العقلي والعاطفي. وفي حالات قليلة، يكون الألم ذا طبيعة تتعلق بالمعقّد الروحي. وهذا يخلق إمكانية للتعلم. أما الدروس المراد التعلم منها فهي مختلفة. ودائماً ما تشمل هذه الدروس الصبر والسماحة ودماثة الخُلُق.
كثيراً ما ينتج عن التأثير المحفز للألم العاطفي عكس ما سبق تماماً، سواء كان ذلك العامل المحفز هو موت معقّد فيزيائي لنفس أخرى عزيزة على النفس، أو أي خسارة ظاهرية أخرى. فينتج عن ذلك مرارة واستياء وفظاظة. وهذا يعني أن هذا العامل المحفز لم ينجح، وفي هذه الحالة يتم منح عوامل محفزة إضافية. وهذا من شأنه أن يمنح النفس الباطنة فرصاً أخرى لاكتشاف حقيقة أن النفس هي الخالق الكامل، وأنها تحتوي على كل ما هذا الوجود، وأنها مليئة بالسعادة.
هل تلعب الأمراض المُعدية دوراً في هذه العملية، فيما يتعلق بالنفس الباطنة؟
رع
أنا رع. ما يسمى بالأمراض المُعدية هي تلك الكائنات ذوات الكثافة الثانية، التي توفر فرصة لحدوث هذا النوع من العوامل المحفزة. إن لم يكن هذا العامل المحفز ضرورياً، فإن تلك المخلوقات ذوات الكثافة الثانية – كما تسمونها – لن يكون لها أي تأثير. من الجدير الملاحظة أنه في كلتا هاتين الحالتين العامتين، هناك حالات شاذة، ولذا فإننا لا نستطيع التحدث عن كل حالة، ولكن فقط عن الطرق العامة للأشياء التي تختبرونها.
ما هو الدور الذي تلعبه التشوهات الخَلقية في هذه العملية؟
رع
أنا رع. هذا الأمر هو جزء من برمجة شمولية معقّد العقل/الجسد/الروح، التي تظهر على العقل/الجسد/الروح ضمن الكثافة الثالثة. صممت هذه التشوهات لكي تخلق تقييدات تشكل جزءً من التجربة المطلوبة من قبل شمولية معقّد الكائن. وهذا يشمل الاستعداد الوراثي، كما تسمونه.
شكراً لكم. هل لكم أن تحدثوني عن هذا النوع من المعلومات التي تتمحور حول النفس، ولكن فيما يتعلق بالنفس المجتمعية؟
رع
أنا رع. قد تجد النفس الباطنة أن دروسها هي تلك الدروس التي تعمل على تطوير مراكز تدفق الطاقة الخاصة بمعقّد العقل/الجسد/الروح. إن التفاعل بين النفس والنفس المجتمعية يرتكز على مركزي الطاقة الثاني والثالث. ولذا فإن أولئك الذين هم أكثر نشاطاً في محاولتهم لإعادة هيكلة أو تغيير المجتمع، هم أولئك الذين يعملون انطلاقاً من الشعور بأنهم شخصياً على حق، أو من الشعور بأنهم يمتلكون حلولاً لوضع السلطة في تكوين أكثر ملائمة. قد يُنظَر إلى هذا الأمر على أنه نقلة عظيمة من التوجه السلبي إلى الإيجابي. وفي كلتا الحالتين سيعمل هذا الأمر على تفعيل مراكز الطاقة هذه.
هناك قلة من أولئك الذين تنبع طبيعة رغبتهم بتقديم العون إلى المجتمع من مركز الشعاع الأخضر أو ما فوقه. إلا أن هذه الكائنات مجرد قلة، بسبب الفهم الذي يتصف به الشعاع الرابع – إن جاز التعبير – بأنّ منح الحب الكوني بدون مقابل هو أمر مستحب أكثر من أي مبدأ آخر، حتى وإن كان ذلك إعادة تنظيم المجتمعات أو الهياكل السياسية.
إذا كان الكائن يمتلك تحيزاً شديداً تجاه إحداث تأثيرات مجتمعية إيجابية، فما هو تأثير ذلك على شعاعه الأصفر في الهالة، مقارنة بكائن أراد أن يخلق امبراطورية وأن يحكمها بقبضة من حديد؟ ما هو الفرق بين هذين الكائنين من ناحية نشاط الشعاع الأصفر؟
رع
أنا رع. كمثال على ذلك، لنأخذ اثنين من هذه الأرواح النشطة ذات التوجه الإيجابي، والتي لم تعد موجودة في الزمان/المكان الفيزيائي الخاص بكم. قام المدعو بـ(آلبيرت) بالذهاب إلى مجتمع غريب وبربري بالنسبة له، بغية شفاء هذا المجتمع. استطاع هذا الكائن أن يحشد قدراً هائلاً من الطاقة ومما تسمونه بالمال. كما أنه كرس قدراً كبيراً من طاقة الشعاع الأخضر كمعالج، وكعاشق لآلة موسيقية تسمونها “الأورغان”. كان الشعاع الأصفر الخاص بهذا الكائن برّاقاً ومتبلوراً بواسطة الجهود اللازمة لتأمين التمويل الضروري لمواصلة جهوده. أما طبيعة الشعاعين الأخضر والأزرق فكانت أيضاً برّاقة للغاية. كلما تم تفعيل ما تصفونه بمستويات أعلى من الطاقة، تبقى النقاط السفلى – كما تسمونها – في حالة توازن وبريق ساطع جداً.
المثال الآخر هو الكائن “مارتن”. واجه هذا الكائن قدراً هائلاً من أنماط اهتزازية سلبية تتعلق بالشعاعين البرتقالي والأصفر. إلا أنه استطاع أن يحافظ على طاقة الشعاع الأخضر منفتحة. وبسبب حِدّة تجربته، يمكن أن ينظر إلى هذا الكائن على أنه قام بالاستقطاب أكثر نحو الإيجابية، وهذا بسبب اخلاصه في خدمة الآخرين في مواجهة عامل محفز كبير.
هل يمكنكم إخباري بألقاب (آلبيرت) و(مارتن)؟
رع
أنا رع. هذان الكائنان يعرفان بـ(آلبيرت شفايتزر) و(مارتن لوثر كنغ).
يبدو أن ما كنت أفكر به لم يكن صحيحاً. هل لكم أن تحدثوني عن نفس هذا النوع من المعلومات، ولكن فيما يتعلق بالنفس الباطنة وتفاعلاتها مع النفس والألعاب والأدوات والاختراعات، وإلى ما هنالك؟
رع
أنا رع. في هذه الحالة، سوف نعاود التركيز مجدداً على مركزي الطاقة البرتقالي والأصفر.
من ناحية سلبية، هناك العديد من الأجهزة بين أقوامكم، كالتي تصفونها بأجهزة التواصل، والملهيات الأخرى كالألعاب الأقل تنافسية، تؤدي إلى تشوه إبقاء معقّد العقل/الجسد/الروح بصورة غير مفعلة، وهذا يقوم بإضعاف نشاط الشعاعين البرتقالي والأصفر، وهذا بدوره يقلل من إمكانية تفعيل الشعاع الأخضر في نهاية المطاف.
وقد ينظر إلى أجهزة أخرى على أنها أدوات يستطيع من خلالها الكائن أن يكتشف قدرات معقّده العقلي ومعقّده الفيزيائي، وفي بعض الحالات القليلة، معقّده الروحي. وهكذا يقوم بتفعيل الشعاع البرتقالي من خلال ممارسة رياضات الفِرَق، وأجهزة أخرى كوسائل النقل. يمكن أن تعتبر هذه الأمور طُرُقاً للتحقيق في الشعور بالقوة، وبالأخص الهيمنة على الآخرين، أو هيمنة مجموعة على مجموعة من أنفس أخرى.
ما هو التأثير العام للتلفاز على مجتمعنا فيما يتعلق بهذا العامل المحفز؟
رع
أنا رع. مع الأخذ بعين الاعتبار أن محاولات الشعاع الأخضر للكثيرين لمحاولة إيصال المعلومات أو الحقائق أو الجمال من خلال هذه الوسيلة، قد تكون ذات فائدة، إلا أنه ينبغي علينا أن نقول إن التأثير العام لهذا الجهاز هو الإلهاء والخمول.
هل لكم أن تخبروني بنفس هذا النوع من المعلومات، ولكن فيما يتعلق بعلاقة النفس مع الحروب وشائعات الحروب.
رع
أنا رع. بإمكانك أن ترى هذا الأمر من خلال علاقتكم مع الأجهزة. هذه العلاقة ما بين النفس والحروب هي منظور أساسي لنضوج الكائن. فهنالك فرصة عظيمة للمسارعة في أي اتجاه يُرغَب به. قد يقوم أحدهم بالاستقطاب سلبياً عبر اتخاذ توجهات حربية لأي سبب كان. وقد يجد آخر نفسه في خضم حرب، فيقوم بالاستقطاب إلى حد ما باتجاه الإيجابية، مفعلاً بذلك الأشعة البرتقالية والصفراء ومن ثم الخضراء، عن طريق القيام بأفعال بطولية، كما تصفونها، للحفاظ على معقّدات العقل/الجسد/الروح الخاصة بالأنفس الأخرى.
وأخيراً، قد يقوم أحدهم بالاستقطاب بشدة نحو الشعاع الثالث عن طريق التعبير عن مبدأ الحب الكوني، على حساب أي تشوه يؤدي إلى الانخراط في أي عمل حربي. بهذه الطريقة يمكن للكائن أن يصبح كينونة واعية لمدة قصيرة من الزمان/المكان الخاص بكم. قد ينظر إلى هذا الأمر على أنه أشبه بما تسمونه “الارتقاء المؤلم”. من الجدير ملاحظة أن هناك نسبة كبيرة من كائناتكم ترتقي بسبب وجود صدمة كعامل محفز.
لقد ذكرتم للتو الشعاع الثالث. هل كان هذا فعلاً ما تقصدون قوله؟
رع
أنا رع. كنا نقصد الشعاع الأخضر. تكمن الصعوبة التي نواجهها في تصورنا بأن الشعاعين الأحمر والبنفسجي يكونان ثابتين، ولذا فإن الأشعة الداخلية تختلف، ويجب أن ينظر لها على أنها مؤشرات للأسبقية في محاولة تكوين الحصاد.
إذاً هل يمكن للشعاع الأحمر الكثيف أن يستخدم كمعيار للأسبقية، أو نظام الأسبقية في التجسد، كما هو الحال بالنسبة للشعاع البنفسجي؟
رع
أنا رع. هذا صحيح بشكل جزئي. عندما يحين وقت الحصاد أو التخرج إلى الكثافة الرابعة الإيجابية، فإنه ينظر إلى الشعاع الأحمر فقط – عندما يكون مُفعَّلاً – على أنه القاعدة التي يرتكز عليها كل ما يحدث في المستويات الاهتزازية، وأما مجموع هذا فهو طاقة الشعاع البنفسجي.
هذا الشعاع البنفسجي هو الأكثر أهمية بالنسبة للكثافة الرابعة الإيجابية. ولكي يتم تقييم قابلية الحصاد إلى كثافة رابعة سلبية، فينظر بعناية إلى كثافة الشعاع الأحمر، بالإضافة إلى البرتقالي والأصفر، حيث إن الارتقاء السلبي يتطلب قدراً كبيراً من هذا النوع من الطاقة أو التحمل، ويرجع سبب ذلك إلى أنه من الصعب للغاية فتح بوابة الأبدية الذكية من مركز الضفيرة الشمسية. هذا الأمر ضروري جداً لحصاد الكثافة الرابعة السلبية.
لنأخذ الجنرال (باتون) على سبيل المثال، هل من الممكن لكم أن تخبروني بالتأثير الذي خلقته الحرب على تطوره؟
رع
أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال كامل لهذه الجلسة. هذا الكائن الذي تتحدث عنه والمعروف بـ (جورج)، هو كائن خلقت برمجة عمليات تجسده السابقة أنماطاً أو قصوراً حركياً لم يستطع مقاومته في الزمان/المكان الخاص بكم. كان هذا الكائن ذا شعاع أصفر نشط للغاية، مع وجود انفتاحات متكررة للشعاع الأخضر وانفتاحات متقطعة للشعاع الأزرق. إلا أنه لم يستطع أن يكسر قالب تجارب سابقة صادمة وذات طبيعة حربية.
قام هذا الكائن بالاستقطاب إلى حد ما باتجاه الإيجابية خلال تجسده، بسبب إيمانه الخالص بالحقيقة والجمال. كان هذا الكائن مرهف الإحساس، وقد شعر بشرف/وواجب الحفاظ على ما كان يؤمن بأنه حقيقي وجميل وبحاجة للدفاع عنه. كان ذلك الكائن يعتبر نفسه مثالاً للنبالة. إلا أنه قام بالاستقطاب سلبياً عن طريق عدم فهمه للشعاع الأخضر، من خلال رفض مبدأ الصفح الذي يشكل جوهر الحب الكوني.
ولذا فإن مجموع هذا التجسد – من ناحية اهتزازية – هو ازدياد طفيف في القطبية الإيجابية، ونقصان في قابلية الحصاد بسبب رفض (قانون المسؤولية) أو (طريق المسؤولية)، المتمثل برؤية هذا الكائن للحب الكوني، واصراره على المضي في قتاله.
هل لدينا متسع من الوقت لكي تخبروني إن كان موت هذا الكائن الذي حدث بعد وقت قصير جداً من توقف هذه الحرب، هل حدث هذا الأمر لكي يتسنى إعادة تجسيد هذا الكائن، بهدف زيادة إمكانية تحقيقه للحصاد؟
رع
أنا رع. هذا صحيح تماماً.
شكراً لكم. هل هناك أي شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً، أو لتحسين جودة الاتصال؟
رع
أنا رع. كل شيء على ما يرام. ندعكم يا أصدقائنا بحب ونور الواحد، الذي هو كل شيء. أدعكم بسلام أبدي. امضوا إذاً مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد الأزلي. أدوناي.