أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. نحن متصلون الآن.

هل بإمكاننا أولاً أن نحصل على لمحة عن حالة هذه الأداة؟

أنا رع. بعد مسح هذه الأداة، هناك ما يشير إلى أنها، في هذا الوقت الحالي، ضئيلة جداً بالطاقة الفيزيائية، كما أنها تتعرض للهجوم. سيستمر هذا الأمر لبضعة من أسابيعكم. بينما تعود طاقتها الحيوية إلى المستوى السابق بشكل تدريجي.

إذاً في هذه الحالة، من الأفضل لنا أن نطرح سؤالاً واحداً فقط، إلا إن رأيتم أنه لا ضير من طرح مزيد من الأسئلة. هذا السؤال التالي الذي حصلت عليه أثناء التأمل يسبب لنا القلق، وقد يبدو غير ملائم، إلا أنني أعتقد أنه من واجبي أن أطرحه لأنه جوهري لحالتنا العقلية.

يتعلق هذا السؤال بهِرّين كنا سنأخذهما لإجراء تنظيف لأسنانهما، وإزالة ورم من قدم (غاندالف). لدي انطباع بأن هذه ستكون فرصة لـ (أورايون) للاعتداء عليهما، وكنت أفكر بأي شيء يمكننا فعله لحمايتهما. ربما قد تجاوزت حدودي بطرحي لهذا السؤال، لكنني أشعر أنه من واجبي أن أطرحه. هل لكم أن تعطوني جميع المعلومات التي يمكنكم إعطاؤها حول هذه المسألة؟

أنا رع. إن الكائن، أو معقّد العقل/الجسد/الروح (غاندالف)، كونه قابلاً للحصاد إلى الكثافة الثالثة، معرض لذات الهجمات الروحية التي أنتم أنفسكم معرضون لها. ولذا فإنه من خلال آليات الأحلام والتصورات، من المحتمل أن تُقَدَّم مفاهيم سلبية لمعقّد العقل/الجسد/الروح هذا، ومن الممكن أن يتمخض عن هذا نتائج مؤذية. أما الكائن (فيرتشايلد)، فبالرغم من أنه قابل للحصاد عن طريق التوظيف، إلا أنه ليس عرضة لهذه الهجمات بنفس القدر، بسبب انعدام نشاط المعقّد العقلي في تشوه الإخلاص الواعي.

بهدف حماية هذين الكائنين، سنشير إلى إمكانيتين. الأولى هي التأمل باتخاذ درع من النور. والأخرى هي تكرار عبارات قصيرة شعائرية، تعلمتها هذه الأداة من خلال المؤسسة التي تشوه وحدانيتها الروحية. إن معرفة الأداة بهذا الأمر ستكون كافية. سيعود هذا الأمر بالمنفعة، من خلال تحذير الكثير من الكائنات غير المتجسدة التي تعلم أيضاً عن هذه العبارات الشعائرية. التأمل أمر مناسب أثناء وقت النشاط، نيابة عن هذين الكائنين. يمكن أن تكرر الشعائر بكفاءة، من هذا الوقت إلى وقت عودتهما بسلام، على فترات مناسبة.

لا أعلم عن هذه العبارات الشعائرية. عن أي عبارات تتحدثون؟ إذا كانت هذه الأداة على علم بها، فلا داعي لأن تجيبوا على هذا السؤال.

[صمت. لا يوجد استجابة من رع].

إذاً، أعتقد أن الأداة على دراية بها.

أنا رع. هذا صحيح.

هل يمكنكم أن تخبروني بأي شيء عن الورم الذي على قدم (غاندالف)؟ ما هو سببه، وهل يشكل أي خطورة عليه؟

أنا رع. لقد سبق وأن تحدثنا عن سبب مثل هذه الأورام. أما خطورته على المعقّد الفيزيائي فهي ضئيلة في ظل ظروف غياب الإثارة المتكررة للغضب.

الآن أود أن أعرف إن كان من الأفضل أن ننهي هذه الجلسة بسبب قلة الطاقة الحيوية الخاصة بهذه الأداة، أم أن هذا غير مهم بسبب الانهماك بهذه الجلسة؟

أنا رع. الأخير صحيح. لك أن تكمل، وسوف نراقب الطاقة الحيوية لهذه الأداة.

كنت أتساءل، إذا كان كائن ما مستقطب نحو طريق خدمة النفس، هل يمتلك الغضب تأثيراً فيزيائياً عليه، مثلما يؤثر على كائن مستقطب نحو طريق خدمة الآخرين؟

أنا رع. تعتمد آليات العوامل المحفزة لا على قطبية معقّد العقل/الجسد/الروح، بل على الاستخدام والهدف الذي يوظَّف العامل المحفز من خلاله. ولذا فإن الكائن الذي يستخدم تجربة الغضب بوعي للاستقطاب الإيجابي أو السلبي لا يمر بتجربة العامل المحفز الجسدي، بل يستخدم العامل المحفز في التكوين العقلي.

لست متأكداً من أنني فهمت ذلك. لنأخذ بعضاً من الأمثلة على ما سبق. إذا شعر كائن ما مستقطب نحو الطريق السلبي، ولنقل إنه أصيب بالسرطان، ما هو مبدأ ذلك بالنسبة له؟

أنا رع. نحن نرى الهدف من سؤالك، وسنجيب عليه بطريقة متباينة، إن لم يكن لديك مانع.

بكل تأكيد.

يمكن للكائن المستقطب إيجابياً أن يدرك مشاعر الغضب، وعندما يستخدم هذا العامل المحفز عقلياً، فإنه يحب ويبارك هذا الغضب بحد ذاته، ويقوم بعد ذلك بمفاقمة هذا الغضب بوعي ضمن عقله فقط، إلى يتم إدراك رعونة طاقة الشعاع الأحمر هذه، لا كرعونة بحد ذاتها، بل كطاقة معرضة للاعتلاج الروحي بسبب عشوائية الطاقة المستخدمة.

يوفر المنحى الإيجابي حينها الإرادة والإيمان لمواصلة هذه التجربة العقلية المكثفة التي تتضمن السماح للغضب بأن يفهم، ويُتَقَبّلَ، ويدمج مع معقّد العقل/الجسد/الروح. أما النفس الأخرى التي هي سبب الغضب، فتصبح سبباً للقبول والفهم والتكيف، ويعاد دمج جميع ذلك بواسطة الطاقة العظيمة التي نشأت من الغضب.

أما معقّد العقل/الجسد/الروح ذي المنح السلبي، فيستخدم هذا الغضب بنفس الأسلوب الواعي، رافضاً بذلك قبول طاقة الغضب العشوائية وغير الموجهة. ويقوم بدلاً من ذلك، ومن خلال الإرادة والإيمان، بتحويل هذه الطاقة إلى وسيلة عملية للتنفيس عن الوجه السلبي لهذه المشاعر، بحيث يكتسب السيطرة على النفس الأخرى، وإن لم يكن ذلك، فعلى الموقف الذي ينشأ منه الغضب.

إن السيطرة هي المفتاح الذي يستخدمه من هو مستقطب سلبياً، للتعامل مع العامل المحفز. أما ما بين هاتين القطبيتين، فتقع إمكانية نشوء هذه الطاقة العشوائية وغير الموجهة، التي تخلق معقّداً جسدياً يتناظر مع ما تسمونه بالنمو السرطاني للأنسجة.

إذاً هل أستطيع أن أفهم مما سبق أنه إذا فشل الكائن المستقطب إيجابياً في قبول النفس الأخرى، أو إذا فشل الكائن المستقطب سلبياً في السيطرة على النفس الأخرى، فإن إحدى هاتين الحالتين قد تسبب السرطان؟ هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا صحيح بشكل جزئي. إن القبول أو السيطرة، اعتماداً على قطبية الكائن، ينبعان من النفس. أما الغضب فيعد شيئاً واحداً من بين العديد من الأشياء التي من المفترض قبولها وحبها كجزء من النفس، أو السيطرة عليها كجزء من النفس، إذا قام الكائن بالعمل الكافي.

إذاً ما تقولونه هو إذا لم يستطع الكائن المستقطب سلبياً أن يسيطر على غضبه، أو لم يستطع السيطرة على نفسه في مواقف الغضب، فإنه سيتسبب لنفسه بالسرطان. هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا صحيح جداً. يتطلب الاستقطاب السلبي قدراً كبيراً من السيطرة والكبت.

كبت ماذا؟

أنا رع. من أجل أن يكون أي تشوه لمعقّد عقل، يمكن أن تصفه بالعاطفي، والذي هو مضطرب بحد ذاته، ذو فائدة للكائن المستقطب سلبياً، يجب أن يُقمَعَ وأن يجلب مرة أخرى إلى السطح بأسلوب منظّم. وهكذا يمكنك أن تجد، على سبيل المثال، كائنات مستقطبة سلبياً تكبت احتياجات أساسية للمعقّد الجسدي، كالرغبة الجنسية، من أجل أن تستخدم الإرادة لفرض نفسها على النفس الأخرى بشكل أكثر فاعلية عندما يُسمَح للسلوك الجنسي بأن يحدث.

إذاً بدلاً من محاولة كبت المشاعر، يقوم الكائن ذو المنحى الإيجابي بالسعي لموازنتها على النحو الذي ذُكِرَ في جلسات سابقة. هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا صحيح، ويرسم صراط الوحدانية.

إذاً السرطان هو عبارة عن عامل محفز للتدريب، يعمل على كلا القطبيتين بشكل متماثل تقريباً، لكنه يحاول أن يخلق استقطاباً في كلا الاتجاهين الإيجابي والسلبي، اعتماداً على توجه الكائن الذي يخوض تجربة العامل المحفز. هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا غير صحيح من حيث إن العامل المحفز لا يتمتع بالوعي، ولا يعمل مع الذكاء، وإنما هو جزء من آلية التعلم/التعليم، إن جاز التعبير، التي أعدها اللوغوس الفرعي قبل بداية المكان/الزمان الخاص بكم.

كيف يقوم العامل المحفز بوظيفة التعلم/التعليم هذه عندما لا يكون لدى الكائن أي فكرة واعية عما الذي يحدث له في حال أصيب بالسرطان؟

أنا رع. في كثير من الحالات، لا يتم استخدام العامل المحفز.

ما هي خطة الاستفادة من العامل المحفز المتمثل في السرطان؟

أنا رع. صمم هذا العامل المحفز، كما هو حال جميع العوامل المحفزة، لكي يوفر التجربة. يمكن لهذه التجربة في كثافتكم هذه أن يتم قبولها وحبها، ويمكن أن يسيطر عليها. هذان هما الطريقان. فإن لم يتم اختيار أحدهما، حينها يفشل العامل المحفز في تحقيق غايته، ويكمل الكائن بعد ذلك إلى يصيبه العامل المحفز، فيجعله يُكَوّن انحيازاً إما نحو القبول والحب، أو الانفصال والسيطرة. فلا يوجد مكان/زمان لا يمكن لهذا العامل المحفز أن يعمل فيه.

أفترض أن خطة اللوغوس أو اللوغوس الفرعي تخص معقّدات الذاكرة الاجتماعية المستقطبة إيجابياً وسلبياً في الكثافة الرابعة وما فوقها. هل لكم أن تخبروني بهدف هذه الخطة التي تخص هذان النوعان من معقّدات الذاكرة الاجتماعية، فيما يتعلق بقانون كولوم، أو القطبية الكهربائية الإيجابية والسلبية، إن جاز التعبير؟

أنا رع. بدأت هذه الأداة تشعر بالإرهاق. سنتحدث عن هذا السؤال في وقت لاحق. سنشير إلى إمكانية عقد جلستين في كل فترة من فتراتكم الأسبوعية، دون إحداث أي ضرر لهذه الأداة، إلى أن تمضي هذه الأسابيع التي تتسم بالاعتداءات المحتملة ووجود طاقة فيزيائية ضئيلة للغاية. إنه لشيء عظيم أننا مع هذه المجموعة، ونحن نقدر إخلاصكم. هل من أسئلة موجزة قبل أن ننهي هذه الجلسة؟

سأسأل فقط: هل من شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً، أو لتحسين جودة الاتصال؟

أنا رع. كلاكما يؤازر هذه الأداة على أكمل وجه، بينما تبقى هي ثابتة على هدفها. أنتم في غاية الإتقان. كل شيء على ما يرام. نحذركم من أي تهاون فيما يتعلق بترتيب وتوجيه الملحقات.

أنا رع. أدعكم يا أصدقائي بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا، إذاً، مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد الأزلي. أدوناي.