أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. نحن متصلون الآن.
هل لكم أن تعطونا لمحة عن حالة هذه الأداة.
رع
أنا رع. حالتها لم تتغير عما ذكرناه سابقاً.
حسناً. ما كنت أحاول أن أسأله في نهاية الجلسة السابقة هو كما يلي:
ما هي القيمة التي تعود بها معقّدات الذاكرة الاجتماعية الإيجابية والسلبية – التي تبدأ من الكثافة الرابعة – على التطور أو تجربة الخالق في معرفة ذاته؟ ولماذا صمم ذلك بواسطة اللوغوس؟
رع
أنا رع. هناك خطأ متأصل في سؤالك. لكننا سنجيب على النقطة الرئيسية.
يكمن عدم الصحة في افتراض أن معقّدات الذاكرة الاجتماعية صممت بواسطة اللوغوس أو اللوغوس الفرعي. هذا غير صحيح، حيث إن وحدانية الخالق توجد في أصغر جزء من أي مادة خلقت بواسطة الحب، ولاسيما في كائن يمتلك وعياً بالنفس.
بيد أن تشوه الإرادة الحرة يجعل معقّدات الذاكرة الاجتماعية تظهر كإمكانية في إحدى مراحل تطور العقل. أما الهدف من وجود معقّدات الذاكرة الاجتماعية هذه، أو الأهمية التي تجعل الكائنات تكوّن مثل هذه المعقّدات، هي ببساطة عبارة عن امتداد للتشوه نحو معرفة الخالق لذاته، حيث إنه عندما تصبح مجموعة من العقول/الأجساد/الأرواح قادرة على تكوين معقّد ذاكرة اجتماعية، تصبح جميع التجارب التي خاضها كل كائن متاحة لسائر المعقّد. وهكذا يعرف الخالق المزيد عن خلقه من خلال كل كائن مشارك في هذه المجموعة من الكائنات.
لقد اخترنا… أو بالأصح، قيل لنا أن ما يزيد عن الخمسين في المئة من خدمة الآخرين هو شرط لنشوء معقّدات الذاكرة الاجتماعية الإيجابية في الكثافة الرابعة، وما يزيد عن خمسة وتسعين في المئة من خدمة النفس لنشوء معقّدات الذاكرة الاجتماعية السلبية في الكثافة الرابعة. هل تتوافق هاتان القيمتان مع نفس معدل الاهتزازات، إن صح التعبير؟
رع
أنا رع. أعتقد أنك تواجه صعوبة في التعبير عن سؤالك. ستكون إجابتنا محاولة لإيضاح استفسارك.
لا يجدر فهم المعدلات الاهتزازية على أنها متماثلة في كلا التوجهين الإيجابي والسلبي. وإنما تفهم على أنها الحصول على القوة للقبول والعمل مع الأبدية الذكية إلى درجة أو شدة معينة. بسبب حقيقة أن اللون الأولي، إن صح التعبير، أو الطاقة الزرقاء مفقودة من نظام القوة ذي المنحى السلبي، لا تُلاحَظ الطاقات الاهتزازية الخضراء/الزرقاء ضمن التنظيمات أو الأنماط الاهتزازية لمعدلات الاهتزاز الرابعة والخامسة.
وفي المقابل، يمتلك التوجه الإيجابي سائر طيف الأنماط الاهتزازية للزمان/المكان ذي اللون النقي، ولذا فإنه يحتوي على تنظيم أو نمط اهتزازي متغاير. كلٌ يمتلك المقدرة على القيام بعمل الكثافة الرابعة. هذا هو ميزان الحصاد.
هل قلتم إن الطاقة الزرقاء مفقودة ضمن الكثافة الرابعة السلبية؟
رع
أنا رع. دعنا نقدم المزيد من التوضيح. كما سبق وأن ذكرنا، تمتلك جميع الكائنات إمكانية جميع المعدلات الاهتزازية بصورة كامنة. ولذا فإن إمكانية تفعيل مركزي الطاقة الأخضر والأزرق تقع بكل تأكيد في المكان المطلوب ضمن خلقٍ مخلوقٍ من الحب. ولكن يكون الكائن المستقطب سلبياً قد حقق الحصاد بسبب الاستخدام شديد الفاعلية للطاقات الحمراء والبرتقالية/الصفراء، ويتجه مباشرة إلى البوابة النيلية، ويجلب من خلال قناة الطاقة الذكية هذه تدفقات الأبدية الذكية.
إذاً ضمن إطار التخرج من الكثافة الرابعة إلى الخامسة، هل يوجد أي شيء يماثل تلك النسب المئوية للقطبية التي تتعلق بالتخرج من الكثافة الثالثة إلى الرابعة؟
رع
أنا رع. هناك إجابات، ضمن أنماط تفكيرك، يمكننا إعطاؤها، وسنفعل ذلك. ولكن النقطة الجوهرية هي أن التخرج من كثافة إلى أخرى هو أمر يحدث. القطبية الإيجابية/السلبية هو أمر سيصبح في المستوى السادس شيئاً من الماضي. ولذا فإننا نتحدث ضمن إطار استمرارية وهمية للزمان عندما نناقش إحصائيات تتعلق بالحصاد الإيجابي مقابل السلبي إلى الكثافة الخامسة.
هناك نسبة كبيرة من الكائنات التي تنتمي إلى الكثافة الرابعة السلبية تكمل طريقها السلبي من تجربة الكثافة الرابعة إلى الخامسة، حيث إنه بدون وجود الحكمة، فإن التعاطف والرغبة في مساعدة الآخرين لا يكونان في غاية الجوهرية. وهكذا وبالرغم من أن الكائن يخسر ما يقارب الإثنين في المئة عند الانتقال من السلبية إلى الإيجابية خلال تجربة الكثافة الرابعة، فإننا نجد ما يقارب الثمانية في المئة ممن يتخرجون إلى الكثافة الخامسة ينتمون إلى السلبية.
ما كنت أحاول أن أسأله هو إذا كانت 50% مطلباً للتخرج من الكثافة الثالثة إلى الرابعة من ناحية إيجابية، و95% مطلباً للتخرج من ناحية سلبية، هل يستوجب تحقيق 100% في كلتا الحالتين للتخرج من الكثافة الرابعة إلى الخامسة؟ هل يتوجب على الكائن أن يكون مستقطباً سلبياً بنسبة 99%، أو ربما مستقطباً إيجابياً بنسبة 80% للتخرج من الكثافة الرابعة إلى الخامسة؟
رع
أنا رع. لقد فهمنا فحوى سؤالك الآن.
إنه لأمر مضلل أن نقوم بالإجابة على هذا السؤال باستخدام مصطلحاتكم، حيث إن هناك مساعدات بصرية أو تدريبية – إن جاز التعبير – متاحة في الكثافة الرابعة، ومن شأنها أن تساعد الكائن تلقائياً على الاستقطاب، بينما تقلص التأثير السريع للعامل المحفز بشكل كبير. ولذا فإن الكثافات التي تفوق كثافتكم تستغرق المزيد من المكان/الزمان.
إن النسبة المئوية لخدمة الآخرين بالنسبة للكائنات ذوات التوجه الإيجابي ستصل بسلاسة إلى 98% بنياتها. إلا أن مؤهلات الكثافة الخامسة تتضمن الفهم. ويصبح هذا الأخير الشرط الأساسي للتخرج من الكثافة الرابعة إلى الخامسة. ومن أجل أن يصل الكائن إلى هذا التخرج، فيتوجب عليه أن يكون قادراً على فهم الأفعال والتحركات والرقصات. لا توجد نسبة مئوية قابلة للوصف يمكن أن تقيس هذا الفهم. فالأمر يعتمد على كفاءة البصيرة، ويمكن لهذا أن يقاس بالنور. وهكذا فإن المقدرة على الحب والقبول واستخدام قدر معين من شدة هذا النور، تخلق الشرط اللازم للحصاد من الكثافة الرابعة الإيجابية والسلبية إلى الخامسة.
هل لكم أن توضحوا ما الذي تعنون بـ“الكائن المتبلور“؟
رع
أنا رع. لقد استخدمنا هذا المصطلح لما له من معنى دقيق في لغتكم. عندما يتكون الهيكل البلوري من موادكم الفيزيائية، ترتبط العناصر الموجودة في كل جزيئة بأسلوب منتظم مع العناصر الأخرى الموجودة في باقي الجزئيات. وهكذا فإن الهيكل منتظم، وإذا كان متبلوراً بشكل تام ومتقن، فإنه يمتلك حينئذٍ خواص معينة. فهو لا يتفسخ ولا ينكسر؛ وهو قوي بدون أي مجهود؛ وبراق بحيث يجعل للنور انعكاساً جميلاً يسر أعين الناظرين.
تم التحدث عن العديد من الأجساد في كتاباتنا الباطنية. لدي قائمة هنا ذكر فيها: الجسد الفيزيائي، والإيثيري، والعاطفي، والنجمي، والعقلي. هل يمكنكم إخباري إذا ما كانت هذه القائمة تحتوي على العدد الصحيح لهذه الأجساد؟ وهل يمكنكم أن تتحدثوا عن الاستخدامات والأغراض والتأثيرات، وإلى ما هنالك، الخاصة بكل واحد من هذه الأجساد، بالإضافة إلى جميع الأجساد الموجودة ضمن معقّد العقل/الجسد/الروح الخاص بنا؟
رع
أنا رع. الإجابة على سؤالك بشكل كامل سيستغرق العديد من الجلسات كهذه الجلسة، حيث إن الحديث عن العلاقات المتداخلة بين هذه الأجساد، وتأثير كل جسد على المواقف المختلفة، هو مبحث هائل. وبكل الأحوال، سوف نبدأ بتوجيه عقولكم نحو طيف الألوان النقية، وتوظيف هذا الفهم في استيعاب الكثافات المتعددة في ثمانيتكم.
يتكرر العدد سبعة في كلا الكونين الأكبر والأصغر، من حيث الشكل والتجربة. ولذا فإنه من المتوقع أن يكون هناك سبعة أجساد أساسية، يمكننا أن نسميها، بأكبر قدر من الوضوح، الجسد ذو الشعاع الأحمر، وإلى ما هنالك. ومع ذلك فإننا على إدراك بأنك تود أن تطابق الأجساد المذكورة مع ألوان الأشعة. لكن سيكون هذا الأمر مربكاً، حيث إن العديد من معلميكم قاموا بمنح فهمهم عن التعاليم باستخدام مصطلحات مختلفة. ولذا فقد يطلق أحدهم على أحد الأجساد الرقيقة اسماً ما، ويجد آخر له اسماً مختلفاً.
الجسد ذو الشعاع الأحمر هو جسدكم الكيميائي. إلا أنه ليس ذلك الجسد الذي تتقمصونه في [العالم] الفيزيائي. هو عبارة عن مواد الجسد غير المعقّدة، أو الجسد العنصري الذي لا يمتلك شكلاً. من المهم فهم هذا الجسد الأساسي ذي المواد عديمة الشكل، حيث إنه يوجد عمليات شفاء يمكن أن تنفذ عن طريق الفهم البسيط للعناصر الموجودة في المركبة الفيزيائية.
الجسد ذو الشعاع البرتقالي هو معقّد الجسد الفيزيائي. وهذا أيضاً ليس الجسد الذي تقطنون فيه، بل هو الجسد الذي يتكّون بدون وعي بالنفس، أو هو الجسد الموجود في الرحم، قبل دخول معقّد الروح/العقل. وقد يعيش هذا الجسد بدون معقّدي العقل والروح، إلا أنه أمر نادر الحدوث.
أما الجسد ذو الشعاع الأصفر فهو مركبتكم الفيزيائية، كما تعرفونها، وهو الذي تختبرون من خلاله العامل المحفز. يمتلك هذا الجسد خواص العقل/الجسد/الروح، وهو يكافئ الوهم الفيزيائي، كما قمتم بتسميته.
الجسد ذو الشعاع الأخضر هو الجسد الذي قد تتم رؤيته في جلسات التواصل مع الأرواح، عندما يصبح ما يسمى الإكتوبلازم جاهزاً. هذا الجسد هو أكثر خفة وعبقاً بالحياة. قد تطلقون عليه اسم “الجسد النجمي” وفقاً لبعض التعاليم الأخرى. يطلق آخرون على هذا الجسد اسم “الجسد الإيثيري”، إلا أن هذا غير صحيح، من حيث إن الجسد الإيثيري هو جسد البوابة، الذي تستطيع الطاقة الذكية ضمنه أن تُقَولِب معقّد العقل/الجسد/الروح.
يمكن أن يطلق على جسد النور أو الجسد ذي الشعاع الأزرق اسم “الجسد الديفاكاني”. هناك أسماء عديدة سمي بها هذا الجسد، وخصوصاً ضمن ما يسمى بالكتابات أو السوترا الهندية، حيث إن هناك أناس من هذا القوم قاموا باستكشاف هذه المناطق، وفهموا الأنواع المختلفة للجسد الديفاكاني. هناك الكثير والكثير من الأجساد المختلفة في كل كثافة، تماماً مثل كثافتكم.
الجسد ذو الشعاع النيلي، أو ما اخترنا أن نسميه الجسد الإيثيري، هو كما ذكرنا سابقاً، جسد البوابة. ضمن إطار هذا الجسد، الشكل هو الجوهر، ويمكن رؤيته فقط على أنه نور، حيث إنه يُقَولِب نفسه كما يشاء.
يمكن أن يفهم الجسد ذو الشعاع البنفسجي على أنه ما يمكن أن تسميه جسد البوذا، أو الجسد الكامل.
يمتلك كل واحد من هذه الأجساد تأثيراً على معقّد العقل/الجسد/الروح خلال وجودكم في الحياة. أما العلاقات البينية فهي، كما أسلفنا، عديدة ومعقدة.
ربما يمكن الإشارة إلى الأمر التالي: يمكن أن يستخدم الجسد ذو الشعاع النيلي بواسطة المعالج عندما يستطيع أن يصل بوعيه إلى هذه الحالة الإيثيرية. كما يمتلك الجسد ذو الشعاع البنفسجي، أو الجسد البوذي، ذات الفعالية بالنسبة للمعالج، حيث إنه يحتوي على الإحساس بالكمال، وهذا شديد القرب من الوحدانية مع كل ما في هذا الوجود. هذه الأجساد هي جزء من كل الكائن، وبالرغم من أن فهمها واستخدامها بشكل ملائم هو أمر متقدم من منظور حصاد الكثافة الثالثة، إلا أنه ذو فائدة بالنسبة للبارع.
أي جسد من هذه الأجساد نحصل عليه فور حدوث الموت الفيزيائي للجسد ذي الشعاع الأصفر الذي نقطن فيه الآن؟
رع
أنا رع. أنتم تمتلكون جميع هذه الأجساد بشكل كامن.
إذاً يستخدم الجسد ذو الشعاع الأصفر بصورته الكامنة لخلق التنسيقات الكيميائية التي أملكها الآن، كجسد فيزيائي. هل هذا صحيح؟
رع
أنا رع. هذا غير صحيح، فقط من حيث إن الجسد ذو الشعاع الأصفر لا يكون في صورة كامنة ضمن تجسدكم الحالي، بل في صورة مفعلة، وهذا هو الجسد الذي يتجلى.
إذاً بعد الموت من هذا التجسد، سنظل نحتفظ بالجسد ذي الشعاع الأصفر في صورة كامنة، ولكن في حالة موت سكان هذا الكوكب بشكل عام، هل يتجلى الجسد ذو الشعاع الأخضر بشكل طبيعي؟
رع
أنا رع. ليس بشكل مباشر. أول جسد يُفَعِّل ذاته عند الموت هو “صانع الشكل” أو الجسد ذو الشعاع النيلي. ويبقى هذا الجسد، الذي قمتم بتسميته “كا”، إلى أن يتم اختراق الإيثيريا، ويتم الحصول على فهم بواسطة شمولية العقل/الجسد/الروح. وعندما يُنجَزُ هذا الأمر، إذا كان الجسد الملائم للتفعيل هو الجسد ذو الشعاع الأخضر، فسوف يحدث ذلك.
دعوني أذكر لكم مفهوماً وأرى إن كنت محقاً به. إذاً بعد حدوث الموت، إذا لم يكن الكائن واعياً، فإنه يصبح ما يوصَف بروح مقيدة بالأرض، إلى أن يصبح قادراً على تحقيق الوعي المطلوب لتفعيل إحدى هذه الأجساد. وقد يكون من الممكن حينئذٍ أن يتم تفعيل أي جسدٍ من هذه الأجساد. هل يجري هذا الأمر على هذا النحو من الأحمر وحتى البنفسجي؟
رع
أنا رع. هذا صحيح في ظل ظروف التحفيز الملائم.
ما هو الحافز الذي قد يخلق ما نصفه بالروح المقيدة بالأرض، أو الشبح المتخلّف؟
رع
أنا رع. إن الحافز الذي يخلق هذا هو قوة الإرادة. فإذا كانت قوة إرادة معقّد عقل/جسد/روح ما يهتز عن مستوى الشعاع الأصفر أكبر من الدافع التقدمي للموت الفيزيائي نحو إدراك ما هو آتٍ؛ أي إذا كانت الإرادة مُرَكّزةً بما يكفي على التجربة السابقة، فإن قشرة الكائن ذات الشعاع الأصفر، بالرغم من أنها لم تعد مفعلة، لا تستطيع أن تتعطل بشكل تام، مما يقيد معقّد العقل/الجسد/الروح، إلى أن يتم التحرر من الإرادة. وكما نرى أنكم تعلمون أن هذا الأمر عادة ما يحدث في حالات الموت المفاجئ أو حالات القلق الشديد بشأن شيء ما أو نفس أخرى.
إذاً هل يحدث تفعيل الجسد ذي الشعاع البرتقالي بعد الموت بشكل متكرر على هذا الكوكب؟
رع
أنا رع. نادراً ما يحدث هذا الأمر، بسبب حقيقة أن هذا التجلي لا يتضمن الإرادة. عادة ما تستدعي نفس أخرى هيئة الشخص الذي يمر بالموت الفيزيائي، بحيث يبقى شيء من مظهره. هذا هو تفعيل الشعاع البرتقالي. هذا أمر نادر الحدوث، حيث إنه عادة إذا رغب كائن ما بكائن آخر بما يكفي ليقوم باستدعائه، فإنه يمتلك بالمقابل الرغبة ليتم استدعاؤه. وهكذا يتجلى ذلك في قشرة الجسد ذي الشعاع الأصفر.
ما الذي يقوم بتفعيله غالبية سكان الأرض عندما يغادرون العالم الفيزيائي؟
رع
أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال لهذه الجلسة.
إذا كان الانتقال من تجلي الجسد ذي الشعاع الأصفر سلساً، فإن العملية الطبيعية هو أن يعطى معقّد العقل والروح قسطاً من الراحة في الجسد الإيثيري، أو الجسد ذي الشعاع النيلي، إلى أن يحين الوقت لبدء الكائن بالتحضير لتجربة في موضع تجسدي يتكون فيه التجلي من الطاقة الإيثيرية التي تجلبه إلى التجلي والتفعيل. يستطيع الجسد ذو الشعاع النيلي، كونه عبارة عن طاقة ذكية، أن يمنح الأرواح المتوفاة حديثاً، كما تسمونها، منظوراً ومكاناً لمراجعة التجربة التي تجلت مؤخراً.
هل من استفسارات قصيرة لنجيب عليها الآن؟
سأسأل فقط: هل من شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً أو لتحسين جودة الاتصال؟
رع
أنا رع. لقد تم قياس محاذاة الملحقات بعناية بواسطة أعينكم وأرواحكم. أنتم في غاية الإتقان. كل شيء على ما يرام. قوموا بمراقبة هذه الأداة للتأكد من استمرار استعادتها للطاقة الحيوية. كما أنه يتوجب عليها أن تعمل على استعادة الطاقة الفيزيائية، حيث إن هذا الوهن حدث نتيجة للإرادة الحرة الخاصة بالنفس.
أنا رع. ندعكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا إذاً مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد الأزلي. أدوناي.