أنا رع. أحييكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. نحن متصلون الآن.

هل يمكنكم أن تخبروني عن حالة هذه الأداة، هل تتحسن حالتها مع مرور الوقت؟

أنا رع. الطاقات الحيوية الخاصة بهذه الأداة تتحسن مع مرور الوقت، كما تقومون بقياسه. إلا أن طاقاتها الفيزيائية أقل مما كنت عليه في الجلسة السابقة.

أرادت هذه الأداة أن تطرح سؤالاً، وسأقرأه عليكم: “لقد ذكرتم عدة مرات أن انتقالات الطاقة الجنسية تحسن الطاقات الحيوية لهذه الأداة، بالإضافة إلى جودة هذا الاتصال. ولكن يبدو أن هذا ليس هو الحال بالنسبة لجميع الناس، من حيث إن الدائرة(Circuitry) الجنسية والدائرة الروحية لا تتشابهان. هل تعتبر هذه الأداة حالة شاذة، أم أن التأثير الإيجابي للنشاط الجنسي على الطاقة الروحية طبيعي بالنسبة لجميع كائنات الكثافة الثالثة؟”

أنا رع. بالرغم من أن هذه الأداة لا تعد حالة شاذة، إلا أنها أقل تشوهاً، إلى حدٍ ما، نحو انفصال العقل والجسد والروح من الكثير من كائنات الكثافة الثالثة. إذا سرت طاقات الانتقال الجنسية من خلال معقّد – أو ما قمت بتسميته بدائرة – روحي أو كهربائي أو مغناطيسي غير متطور، فإنها تطفئ هذه الدائرة تماماً. وعلى العكس، فعندما تمر الطاقات الروحية الكاملة من خلال دائرة المعقّد الجسدي فإنها تؤثر سلباً على الدائرة غير المتطورة للمعقّد الجسدي.

هناك البعض – ومن ضمنهم هذه الأداة – ممن لم يختر، في أي وقت خلال هذا التجسد بالتحديد، أن يعبر عن الطاقة الجنسية من خلال الدائرة الجسدية. وهكذا فإنه من بداية تجربة كائنات كهذه، يعبر العقل والجسد عن نفسيهما من خلال أي نشاط جنسي. ولذا فإن انتقال الطاقة الجنسية بالنسبة لهذه الأداة هو انتقال روحي وفيزيائي. إذا تم فحص المجال المغناطيسي الخاص بهذه الأداة بواسطة شخص حساس، فستظهر هذه التكوينات غير الاعتيادية.

هذا ليس استثنائياً لكائن بعينه، بل هو أمر شائع بين عدد معقول من الكائنات التي – بعد أن فقدت الرغبة بالتجارب الجنسية ذوات الأشعة البرتقالية والخضراء1 – قامت بتقوية الدائرة المشتركة للروح والعقل والجسد للتعبير عن شمولية الوجود في كل عمل. ولهذا السبب أيضاً تعتبر التواصلات الاجتماعية والصحبة في غاية الفائدة لهذه الأداة، لما تمتلك من حساسية تجاه انتقالات الطاقة الأكثر رقة.

شكراً لكم. لنفترض أن (رع) كان متجسداً على الأرض في هذه الأثناء، ككائن متفرّد يتمتع بإدراك وذاكرة كاملة عن المعرفة التي تمتلكونها الآن، ما الذي سيكون هدفه على الأرض، فيما يتعلق بأنشطته؟

أنا رع. هذا السؤال يوحي بأن ما تم تعلمه غير قابل للتطبيق. ومع ذلك، إذا كنا سذجاً مرة أخرى بما يكفي لنعتقد أن وجودنا الفيزيائي يحمل فائدة أكثر من الحب/النور الذي نرسله إلى أقوامكم، والقيمة التي يحملها هذا الاتصال، فسوف نفعل كما فعلنا في السابق. أي أننا سنقدم أنفسنا كمعلمين/تلاميذ.

لنأخذ بعين الاعتبار ما تعرفونه الآن عن الظروف الكوكبية وطرق التواصل وإلى ما هنالك، لنفترض أنك – كفرد – مررت من خلال عملية التجسد هنا كمتجول، ولنفترض أنك تتمتع بالذاكرة الكافية لكي يكون لديك هذا الهدف الذي ذكرته للتو، ما هي الآليات التي سوف تسعى لها لتحقيق عملية التعليم/التعلم ضمن حالة تواصلنا الحالية؟

أنا رع. نحن نستشف أنك قمت بروابط معينة غير منطوقة، يا أخي. نحن نقر بها، ولهذا السبب لا يمكننا أن ننتهك التباسك.

لقد كنت أخشى ذلك.

لم يحضر المحاضرة التي ألقيتها البارحة إلا القليل. لو أنني ألقيت هذه المحاضرة خلال موجة تحليق للأجسام الطائرة المجهولة، كما نسميهم، لحضر الكثير من الناس. ولكن بما أن كائنات (أورايون) هي من تسبب هذه الموجات بشكل أساسي، ما هي مصلحة (أورايون) من جعل ذلك مرئياً، هل تكمن مصلحتهم في خلق فرص أكبر لنشر معلومات كالتي لدي الآن؟

أنا رع. هذه الفرضية غير صحيحة. تتسبب هذه الموجات بالكثير من الخوف بين شعوبكم، بالإضافة إلى الكثير من الأقاويل والمفاهيم التي تتعلق بالتآمر والتستر والتشويه والقتل وإلى ما هنالك من انطباعات سلبية. حتى تلك التقارير التي من المفترض أن تكون إيجابية، والتي تخلق وعياً شعبياً، تتحدث عن الهلاك. ويمكن لك أن تفهم بنفسك أنك واحد من قلّة من الناس، بسبب المفاهيم التي تود مشاركتها مع الآخرين، إن صح التعبير.

نشعر بأن هناك نقطة أخرى يجدر بنا ذكرها هنا. ذلك الجمهور الذي أُحدِثَ بواسطة ترويج (أورايون) لم ينشأ عن الأسبقية في الاهتزازات، إلى حد بعيد. تلك الجماهير التي تتلقى التعاليم(teach/learnings) دون حافز الترويج ستتجه إلى التنوير بشكل أكبر. فلا تكترث بالعدد.

كان ذلك في غاية الوضوح. أعتقد أن هذه نقطة في غاية الأهمية.

هل يمكنكم أن تخبروني كيف يستخدم الاستقطابان الإيجابي والسلبي، في الكثافتين الرابعة والخامسة، لخلق عمل في الوعي؟

أنا رع. هناك القليل من العمل على الوعي في الكثافتين الرابعة والخامسة، مقارنة بالكثافة الثالثة. إن العمل الذي ينجز في الكثافة الرابعة هو ذلك العمل الذي يقوم بواسطته معقّد الذاكرة الاجتماعية الإيجابي، بعد أن يألف نفسه بتناغم من خلال مراحل بطيئة، بالمضي قدماً لمساعدة من يمتلكون قطبية إيجابية أقل وينشدون مساعدته. وهكذا فإن الخدمة التي يقدّمونها هي بمثابة عملهم.

ومن خلال هذه الديناميكية، بين النفس المجتمعية والنفس الأخرى التي هي محلّ الحب، يتم تحقيق المزيد والمزيد من الفهم، أو التعاطف المكثف. ويستمر هذا التكثيف إلى أن يتم الترحيب بالكثافة الملائمة للنور. وهذا هو حصاد الكثافة الرابعة.

خلال الكثافة الرابعة الإيجابية، هناك قدر بسيط من العوامل المحفزة التي تتعلق بتشوه المعقّد الروحي والمعقّد العقلي. ويحدث هذا خلال عملية التناغم، إلى مرحلة تكوّن معقّد الذاكرة الاجتماعية. وهذا من شأنه أن يُحدِث قدراً بسيطاً من العمل والعوامل المحفزة، ولكن يكمن الجزء الأكبر من عمل الكثافة الرابعة في الاتصال ما بين النفس المجتمعية والنفس الأخرى الأقل استقطاباً.

أما في الكثافة الرابعة السلبية، فينجز الكثير من العمل أثناء الصراع على المكانة الذي يسبق مرحلة تكون معقّد الذاكرة الاجتماعية، حيث تتواجد فرص للاستقطاب السلبي عن طريق السيطرة على الأنفس الأخرى. أما خلال مرحلة معقّد الذاكرة الاجتماعية في الكثافة الرابعة السلبية، فيكون الوضع متماثلاً. فيحدث العمل من خلال الاتصال المجتمعي بالنفس الأخرى الأقل استقطاباً للمساعدة على الاستقطاب السلبي.

أما مفهوم إنجاز العمل عن طريق فرق الجهد الكامن، فلا يكون ذا فائدة ضمن الكثافة الخامسة الإيجابية والسلبية، حيث إن كائنات الكثافة الخامسة تمر، مجدداً، بمرحلة تكثيف أكثر من كونها تنشيطاً.

من ناحية إيجابية، يستخدم معقّد الكثافة الخامسة معلمين/تلاميذ الكثافة السادسة لتدارس المفاهيم الأكثر تنويراً عن الوحدانية، وهكذا يصبح أكثر حكمة. وعادة ما تختار معقّدات الذاكرة الاجتماعية، التي تنتمي إلى الكثافة الخامسة الإيجابية، أن تقسّم خدمتها للآخرين بطريقتين: الأولى هي تركيز النور نحو الخلق، والثانية هي إرسال مجموعات للمساعدة كأدوات للنور، كأولئك الذين تعرفونهم من خلال التواصلات التخاطرية.

في الكثافة الخامسة السلبية، تصبح خدمة النفس مكثفة للغاية، وتنكمش النفس، أو تصبح مضغوطة بحيث تستخدم الحوارات مع المعلمين/التلاميذ، خصيصاً، لهدف تكثيف الحكمة. هناك القليل من المتجولين الذين يأتون من الكثافة الخامسة السلبية، حيث إنهم يخشون النسيان. كما أن هناك حفنة من أعضاء (أورايون) ينتمون إلى الكثافة الخامسة، حيث إنهم لا يجدون أي ميزة للأنفس الأخرى.2

أود أن نأخذ مثالاً عن كائن يقع، عند ولادته، على رأس قائمة الأسبقية للاستقطاب الإيجابي وإمكانية تحقيق قابلية الحصاد في نهاية هذه الدورة، وأن نتتبع دورة كاملة من تجربته. بداية بما يسبق عملية تجسده، أيّ جسد يتم تفعيله؟ وما هي كيفية عملية تجسده؟ وكيف تكون عملية تفعيل الجسد الفيزيائي للكثافة الثالثة؟ وكيف يمضي هذا الجسد من خلال هذه الكثافة؟ وكيف يعمل عليه العامل المحفز؟ ومن ثم، ما هي عملية الموت وتفعيل الأجساد المختلفة؟ بهذه الطريقة نستطيع أن نشكل دائرة كاملة من النقطة التي تسبق تجسده، ومن خلال عملية التجسد والموت، والعودة مرة أخرى إلى هذه النقطة، في دورة واحدة من التجسد خلال هذه الكثافة. هل تستطيعون فعل ذلك؟

أنا رع. سؤالك في غاية التشوه، حيث إنه يشير إلى أن جميع المخلوقات متماثلة. لكل معقّد عقل/جسد/روح أنماط تفعيل خاصة به، وإيقاعات معينة للاستيقاظ. ما هو مهم للحصاد هو التوازن المتناغم بين مراكز الطاقة الخاصة بمعقّد العقل/الجسد/الروح. تجدر الإشارة إلى أن هذا الأمر يمتلك أهمية نسبية. لقد فهمنا مغزى سؤالك، وسوف نجيب بصورة عامة بأكبر قدر ممكن، مشددين على عدم أهمية مثل هذا التعميم التعسفي.

قبل عملية التجسد، يقطن الكائن في الموقع الملائم في الزمان/المكان، إن صح التعبير. يعتمد اللون النقي لهذا الموقع على احتياجات الكائن. أولئك المتجولون، على سبيل المثال، الذين يمتلكون لوناً أخضراً أو أزرقاً أو نيلياً نقياً، كنواة معقّد العقل/الجسد/الروح الخاص بهم، يكونون قد أخذوا قسطاً من الراحة هناك.

يتطلب الدخول إلى التجسد استثماراً أو تفعيلاً للجسد ذي الشعاع النيلي أو الجسد الإيثيري، حيث إن هذا هو صانع الشكل. يمتلك معقّد العقل/الجسد/الروح الفيزيائي الصغير أو الناشئ جميع مراكز الطاقة بصورة كامنة قبل عملية الولادة. وهناك أيضاً نظائر لمراكز الطاقة هذه في الزمان/المكان، تتناظر مع مراكز الطاقة السبع في كل كثافة ذات لون نقي. وهكذا، تكمن في الكون الأصغر جميع التجربة التي تم تحضيرها. فكأن المولود يحتوي على الكون بأسره.

إن أنماط التفعيل بالنسبة لكائن متقدم من حيث الأسبقية تتحرك، دون شك، بشكل أسرع نحو مستوى الشعاع الأخضر، وهو نقطة الوثب نحو الشعاع الأزرق الأولي. دائماً ما تكون هناك بعض الصعوبة في اختراق الطاقة الزرقاء الأولية، حيث إن هذا الأمر يتطلب ما يفتقر إليه قومكم، وهو الصدق. الشعاع الأزرق هو شعاع التواصل الحر مع النفس ومع النفس الأخرى.

بعد أن يتقبل الكائن القابل للحصاد، أو الكائن الذي يقترب من قابلية الحصاد، أنّ عليه أن يعمل من نقطة وثب الشعاع الأخضر، قد يرى الكائن حينئذٍ أن يركز تجارب ما تبقى من تجسده على تفعيل الشعاع الأزرق الأولي الذي يتسم بالتواصل الحر، والشعاع النيلي الذي يتسم بمشاركة الطاقة الذكية بحرية، وإن كان التقدم من خلال هذه البوابة ممكناً، فالولوج إلى الأبدية الذكية للشعاع البنفسجي. وقد ينظر إلى هذا على أنه يتجلى بواسطة شعور بقدسية أو عظمة طبيعة المخلوقات والأنشطة اليومية.

وعند مرحلة موت المعقّد الجسدي، كما تسمون عملية التحول هذه، بمجرد أن يدرك الكائن طبيعة حالته، يعود مباشرة إلى الجسد النيلي، صانع الشكل، ويستريح هناك إلى أن يتم تحديد الموضع المستقبلي المناسب.

لدينا هنا حالة شاذة في عملية الحصاد. عندما يحين الحصاد، يحوّل الكائن جسده النيلي إلى تجلٍ للشعاع البنفسجي كما يُنظَر له باللون الأصفر النقي. ويهدف هذا إلى قياس مدى قابلية الكائن للحصاد. بعد أن تكتمل هذه الحالة الشاذة بعناية، يتحرك الكائن عائداً إلى جسده النيلي مرة أخرى، ويوضع في الموقع الملائم للون النقي في المكان/الزمان والزمان/المكان الذي يُستَوجَبُ فيه إكمال الشفاء والتعلم/التعليم اللازم، ويتم تحديد احتياجات لتجسد إضافي.

من الذي يشرف على تحديد وجود احتياجات لتجسد إضافي، ومن يعد قائمة الأسبقية للتجسد، إن صح التعبير؟

أنا رع. هناك إجابتان لهذا السؤال.

أولاً، هناك من يقع تحت (الحراس) مباشرة، وهم مسؤولون عن أنماط تجسد أولئك الذين يتجسدون تلقائياً، أي بدون إدراك ذاتي واعٍ بعملية التطور الروحية. يمكنك أن تسمي هذه الكائنات بالملائكة، إن أردت ذلك. هذه الكائنات محلية، أو تنتمي إلى كرتكم الكوكبية.

يمكن أن تُشبَّه الأسبقية في الاهتزازات بوضع درجات مختلفة من السوائل في كوب واحد. البعض يرتقي إلى الأعلى، والبعض الآخر يهوي إلى الأسفل. فينتج عن هذا طبقات عديدة من الكائنات. وعندما يأزف الحصاد، يصطف أولئك الأكثر ملئاً بالحب والنور – إن جاز التعبير – بدون أي إشراف لخوض تجربة التجسد.

عندما ينشأ إدراك الكائن بآلية التطور الروحي من شمولية معقّد العقل/الجسد/الروح الخاصة به، يستطيع الكائن حينئذ أن يرتب ويضع تلك الدروس والكائنات الضرورية لأقصى درجة ممكنة للنمو والتعبير عن القطبية خلال التجربة التجسيدية قبل حدوث عملية النسيان. ما يشوب الإرادة الحرة الكاملة، التي تستخدمها الكائنات المتقدمة لاختيار أسلوب تجارب التجسد، هو أن بعض الكائنات تحاول تعلم الكثير خلال تجربة تجسيدية واحدة، بحيث تتسبب حدة العوامل المحفزة ببعثرة الكائن المستقطب، وبالتالي لا يتم الاستفادة من التجربة إلى الدرجة المطلوبة.

كمثال على ما سبق، لنقل إن طالباً التحق بكلية ما، وسجل ليأخذ دروساً أكثر مما يستطيع استيعابه خلال الوقت المحدد. هل هذا صحيح؟

أنا رع. هذا صحيح.

هل لكم أن تخبروني كيف ترتبط الأجساد السبعة بمراكز الطاقة السبع، من الأحمر إلى البنفسجي؟ هل ترتبط ببعضها بشكل أو بآخر؟

أنا رع. سيكون هذا آخر سؤال كامل لهذه الجلسة

كما أشرنا سابقاً، تحتوي جميع كثافات الألوان النقية على جميع مراكز الطاقة السبع، ويحتوي كل كائن على جميع ذلك بصورة كامنة. إن تفعيل الشعاع البنفسجي للأبدية الذكية، بينما لا يزال الكائن في الشعاع الأصفر، يعد بمثابة جواز سفر للعبور إلى الثمانية التالية من التجارب.

هناك بارعون قاموا باختراق الكثير والكثير من مراكز الطاقة، والعديد من الألوان النقية. يجب أن يتم هذا الأمر بأقصى درجة من الحذر إذا كان الكائن لا يزال في جسده الفيزيائي، ويرجع سبب ذلك إلى ما أشرنا إليه سابقاً عندما تحدثنا عن أن خطورة ربط دائرة الأحمر/البرتقالي/الأصفر مع دائرة اللون الأزرق النقي تكمن في أن إمكانية بعثرة معقّد العقل/الجسد/الروح تصبح كبيرة. وبكل الأحوال، من يخترق الأبدية الذكية يستطيع أن يجول الكون دون قيود.

هل من استفسارات موجزة لنجيب عليها قبل أن نغادر هذه الأداة؟

هل من شيء يمكننا فعله لجعل هذه الأداة أكثر ارتياحاً، أو لتحسين جودة الاتصال؟

أنا رع. كل شيء على ما يرام. كما قلنا سابقاً، هذه الأداة ضعيفة من ناحية فيزيائية، والاستمرار في العمل سيزيد من مدة هذا الضعف. الاستمرار في الاتصال يساعد على الارتفاع المستمر للطاقة الحيوية الخاصة بهذه الأداة، بالإضافة إلى الطاقة الحيوية وتكامل هذه المجموعة كوحدة واحدة. الخيار لكم. نحن راضون. كل شيء على ما يرام. أنتم في غاية الإتقان. استمروا بذلك.

أنا رع. أدعكم بحب ونور الخالق الواحد الأزلي. امضوا، يا أصدقائي، مستبشرين بقوة وسلام الخالق الواحد الأزلي. أدوناي.


  1. بالرغم من أن رع ذكر هنا “الأشعة الخضراء”، إلا أنه من المتوقع أنه كان يقصد “الأشعة الصفراء”. 

  2. هذه النقطة غير واضحة وقابلة للتأويل، ولكن هذه المعلومات التي تتحدث عن أعداد كائنات الكثافة الخامسة التي تنتمي إلى (أورايون) تناقض ما جاء في إجابة السؤال #7.15